لَهَا بِدِمَشْقِ دَارٍ وَمَوَالِي، ثُمَّ أَسْنَدَ مِنْ طَرِيقٍ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ ابْنَةَ رَقِيقَةً دَخَلَتْ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي مَرَضِهِ الّذِي مَاتَ فِيه.
بِنْتُ أَبِي صَيْفِيّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ «١»، وَهِيَ أُخْتٌ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ لِأُمِّهِ، وَأُمِّهِمَا رَقِيقَةٌ صَاحِبَةِ الرُّؤْيَا فِي اسْتِسْقَاءِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ.
فِرّّق أَبُو نُعَيْمٍ- تَبَعًا لِلطَّبَرَانِيِّّ- بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الَّتِي قَبْلَهَا، وَأَخْرَجَ فِي تَرْجَمَةِ هَذِهِ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ حَكِيمَةَ بِنْتِ أُمِيمَةَ عَنْ أُمِّهَا أُمَيمَةَ بِنْتِ رَقِيقَةَ، قَالَتْ: كَانَ لِلنَّّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَدَحَ مِنْ عِيدَانَ يَبُولُ فِيهِ، قَالَ: وَاسْمُ وَالِدٌ حَكِيمَةُ حَكِيمٌ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْ حَكِيمَةَ إِلاَّ ابْنَ جُرَيْجٍ.
قُلْت: سَيَأْتِي قَرِيبًا أَنَّ وَالِدَ هَذِهِ أَنْصَارِيٌّ، وَهُوَ مِمَّا يُؤَيِّدُ قَوْلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا، وَأَمَّا ابْنُ السَّكَنِ فَجَعَلَهُمَا وَاحِدَةً.
بْنِ وَهْبِ بْنِ الأَشِيمِ «٢»، مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مُنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ الْكِنَانِيَّةِ، زَوْجُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ.
أَسْلَمْتُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَبَايَعْتُ. ذَكَرَ ذَلِكَ ابْنُ سَعْدٍ، وَقَالَ: إِنَّهَا أُمُّ عَبْدِ اللََّّه. قَال: وَيُقَالُ كَانَ إِسْلاَمُهَا بَعْدَ الْفَتَحِ.
بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ. زَوْجُ صَفْوَانَ بْنُ أُمَيَّةَ. يَأْتِي ذِكْرَهَا فِي عَاتِكَةِ بِنْتِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ.
، هِيَ ابْنَةُ النُّعْمَانِ بْنُ شُرَاحِيلَ. تَأَتِي.
أَوْ صَفِيحٌ، بِمُوَحَّدَةٍ أَوْ فَاءٍ مُصْغِرًا، ابْنُ الْحَارِثِ، وَالِدَّةُ أَبِي هُرَيْرَةَ. اخْتُلِفَ فِي اسْمِهَا، فَجَاءَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ ابْنُ أُمِيمَةَ. وَتَرْجَمُ الطَّبَرَانِيُّ فِي النِّسَاءِ مَيْمُونَةَ بِنْتُ صَبِيحٍ أُمّ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَسَاقَ قِصَّةَ إسْلَامِهَا، لَكِنْ لَمْ تَقَعْ مُسَمَّاةً فِي رِوَايَتِهِ. وَأَمَّا [أَبُوهَا، فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُتَيْبَةَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ صُبَيْحٍ خَالَ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ. وَأَمَّا] تَسْمِيَتُهَا أُمِيمَةُ فَرُوِّيْنَاهُ فِي جُزْءِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ. وَأَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى فِي الذَّيْلَ، مِنْ طَرِيقِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَعَاهُ لِيَسْتَعْمِلَهُ فَأَبَى أَنْ يَعْمَلَ لَهُ، فَقَالَ: أَتَكِرَهُ الْعَمَلُ وَقَدْ طَلَبَهُ مَنْ كَانَ خَيْرًا مِنْك! قَالَ: مِنْ؟ قَالَ: يُوسُفُ بِنُ
1 (١) أسد الغابة: ت ٦٧٤٠. (٢) الثقات ٣/ ٢٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤٨. (٣) أسد الغابة: ت ٦٧٤١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout