ذَكَرَهَا ابْنُ الْأَثِيرِ، هَكَذَا، وَتَبِعَهُ الذَّهْبِيُّ، وَقَالَ: مَجْهُولَةُ.
أَخْتِ عَبْدِ اللََّّهِ أَمِيرُ مِصَرّ.
لهَذَا ذَكَرَ فِي أَخْبَارِ الْمَدِينَةِ لِعُمَرَ بْنِ شَبّةَ فِيمَنْ اتَّخَذَ بِالْمَدِينَةِ دَارّا.
أَوِ ابْنُ أَبِي الصَّلْتِ، تَأْتِي فِي الأَخِيرِ.
هِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي خَطَبَهَا ابْنُ عُمَرَ إِلَى نُعَيْمٍ، فَزَوَّجَهَا مِنَ النُّعْمَانِ بْنِ نَضْلَةَ، وَكَانَ فِي حِجْرِهِ. سَمَّاهَا الزُّبَيْرُ فِي كِتَابِ النَّسَبِ.
أخْرَجُ ابْنُ مُنْدَةَ فِي «َتَارِيخِ أَصْبَهَانِ»َ، مِنْ طَرِيقِ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الْمُكْتَبِ، قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّّ: لَمَّا قَدَّمَتُ الْمَدِينَةُ رَأَيْتُ أَصْبَهَانِيّةً كَانَتْ أَسْلَمْتُ قَبْلِي، فَسَأَلْتُهَا عَنْ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، فَهِيَ الَّتِي دَلَّّتَنِي عَلَيْهِ. قَالَ أَبُو مُوسَى: رَوَاهُ عَبْدُ اللََّّه بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ سَلْمَانَ نَحْوَهُ. وَقَالَ: مَكَّةَ- بَدَلُ الْمَدِينَةِ، وَلَمْ يُسَمِّّ الْمَرْأَةَ، وَالْأُولَى أَوْلَى. وَرُوِىَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَيْضًا، فَقَالَ: الْمَدِينَةُ.
بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ الْقُرَشِيَّةِ التَّيْمِيَةِ.
وَيُقَالُ أُمِيمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ نَجَّادٍ ... إلخ. تَأْتِي فِي أُمِيمَةَ بِنْتِ رَقِيقَةَ.
، مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، كَانَتْ تَحْتَ حَسَّانَ بْنِ الدَّحْدَاحَةِ، فَنَفَرْتُ مِنْهُ، وَهُوَ كَافِرٌ يَوْمَئِذٍ، فَزَوَّّجَهَا النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلَ بْنُ حُنَيْفٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ وَلَدُهُ عَبْدُ اللََّّه، وَفِيهَا نَزَلَتُ: يَا أََيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ [الْمُمْتَحِنَةُ: ١٠] ... الآيَة.
ذكره ابن وهب، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ- أَنَّهُ بَلَغَهُ ذَلِكَ، أَسْنَدَهُ ابْنُ مِنْدَةَ، وَاسْتَبْعَدَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ بِأَنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَالْآيَةِ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي الْمُهَاجَرَاتِ، فَلَعَلَّّ زَوْجِهَا كَانَ مِنْ غَيْرِ الْأَنْصَارِ، فَنَقَلَهَا إِلَى مَكَّةَ مَثَلًا، فَكَانَ حُكْمُهَا حُكْمُ الْمُهَاجِرَاتِ.
بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيَّةِ، ثُمَّ الْخَزْرَجِيَّةُ «٣»، أُخْتُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ لِأَبَوَيْهِ.
1 (١) أسد الغابة: ت ٦٧٣٣. (٢) أسد الغابة: ت ٦٧٣٤. (٣) أسد الغابة: ت ٦٧٣٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout