تَمِيمُ الدَّارِيّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: يَا أََيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ ... [المائِدة: ١٠٦] الآية- قَال: يَرِى النَّاسُ مِنْهَا غَيْرِي وَغَيْرُ عَدِيِّ بْنِ بَدَّاءَ، وَكَانَا نَصْرَانِيَّيْنِ يَخْتَلِفَانِ إِلَى الشَّامِ قَبْلَ الإِسْلَاَمِ، فَأَتَيَا الشَّامَ لِتِجَارَتِهِمَا، وَقَدَّمَ عَلَيْهِمَا مَوْلَى لِبَنِي سَهْمٍ يُقَالُ لَهُ بُدَيْلُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ بِتِجَارَةٍ مَعَهُ جَامَ مِنْ فَضّةٍ.. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قُلت: أَبُو النَّّضِرِ هُوَ مُحَمَّّدُ بْنُ السَّّائِبِ الْكَلْبِيُّّ ضَعِيفٌ.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ السِّّدّيّ عَنِ الْكَلْبِيِّّ، فَقَالَ: بُدَيْلُ بْنُ أَبِي مَارِيَةَ، قَالَ: وَكَانَ مُسْلِمًا.
وَأَصْلُ الْحَدِيثَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَرَجَ عَدِيٌّّ وَتَمِيمٌ، فَذَكَرَهُ. لَكِنْ لَمْ يُسَمِّّ السَّهْمِيُّ.
وَذَكَرَ ابْنُ بُرَيْرَةَ فِي تَفْسِيرِهِ أَنَّهُ لَاَ خِلَاَفَ بَيْنَ الْمُفَسِّرِينَ أَنَّهُ كَانَ مُسْلِمًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ.
- حليف بني لخم. ذَكَرَهُ ابْنُ يُونُسَ فِي تَارِيخِ مِصْرَ، وَأَخْرَجَهُ الْبَغَوِيّّ. وَلَمْ يَسُقْ حَدِيثَهُ،
روى الْبَاوَرْدِيُّ وَابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ رِشْدِيْنَ بْنِ سَعْدٍ أَحَدُ الضُّعَفَاءِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيِّّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَدَيْلٍ حَلِيفٍ لَهُمْ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّينَ [(٢)] .
بن عمْرو بْنُ رَبِيعَةَ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّىِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ جَرِيِّ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَازِنِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ الْخُزَاعِيُّ.
قَال ابْنُ السّّكِن: لَهُ صُحْبَةُ سَكَنَ مَكَّةَ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ قُتَلَ بِصَفَّينَ.
قُلت: الْمَقْتُولُ بِصَفَّيْنِ ابْنِهِ عَبْدِ اللََّّهِ وَقَدْ رَوَىَ ابْنُ مِنْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ بِشْرٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، فَقَالَ: مَاتَ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
[(١)] أسد الغَابَة ت [٣٨٤] .
[(٢)] أخرجه الْعُقِيلِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ ٤/ ١٠٩. وَأَوْرَدَهُ الْهَيْثَمِيُّ فِي الزَّوَائِدِ ١/ ٢٦٠ عَن ثَوْبَانَ وَقَالَ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ وَفِيهِ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَقَالَ يَرْوِي الْمَقَاطِيعُ.
[(٣)] الثقات ٣/ ٣٤، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ٤/ ٢٩٤، الطبقات ١٠٧، ١٣٧، الوافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١٠/ ١٠٢- العقدُ الثَّمِينِ ٣/ ٣٥٥، التارِيخ الصَّغِيرُ ١/ ٧٧، روضاتُ الْجِنَانُ ٢/ ٣١٣، تقْرِيبُ التَّهْذِيبُ ٢/ ٩٦، ٤- ٢٩٤، الجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ٤٢٨، تلقِيحُ فهُومُ الْأَثَرِ ٣٧٤ تَعْجِيلُ الْمَنْفَعَةِ ١، جَامِعُ الرُّوَاةِ ١/ ١١٦، الْبِدايةُ والنِّهَايَةُ ٤/ ١٦٦، ١٧٤، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨٨، التارِيخ الكبِيرُ ٢/ ١٤١، مُشَاهِيرُ عُلمَاءُ الْأَمْصَارِ ١٨١. دائِرَةُ مَعَارِفُ الأَعْلَمِيِّ ١٣/ ٨٣، أسِد الْغَابَةُ ت [٣٨٣]، الاستيعاب [١٦٨] .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout