بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
عَلِى التَّرْتِيبُ السَّابِقُ فِي الرِّجَالِ
أُخْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ.
ذَكَرَهَا أَبُو سَعْدٍ النَّّيَسَابُورِيُّّ فِي «ِشْرَفِ الْمُصْطَفَى»ِ .
. ذَكَرَهَا ابْنُ مُنْدَةَ،
وَأَوْرَدُ مِنْ طَرِيقِ أَيُّوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ الأَشْدَقِ، قَالَ: جَاءَتْ آسِيَةُ بِنْتُ الْفَرْجِ، امْرَأَةٌ مِنْ جَرِّهِمَ، وَكَانَ مَسْكَنُهَا الْحَجُونُ بِمَكَّةَ- النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللََّّه، إِنِّي قَدْ أَخْطَأْتُ عَلَى نَفْسِي، وَزَنَيْتُ فَطَهْرَنِي، فَقَالَ: «َهَلْ وَلَدْتُ؟»َ قَالَتْ: لاَ. قَالَ: «َفَمَا بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ وِلَادَتِكَ؟»ٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِنَحْوِ شَهْرٍ، فَقَالَ: «َلَسْتُ بِمُطَهِّرِكَ حَتَّّى تَلْدِي»َ، قَالَ: فَوَلَدْتْ، فَأَتَتْهُ فَأَخْبَرْتُهُ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثُ بِطُولِهِ،
كَذَا فِي الْأَصْلِ، وَلَمْ يُخْرِجْهُ ابْنُ مِنْدَةَ.
. روى أَبُو السَّّائِبِ الْمَخْزُومِيُّّ عَنْ جَدَّتِهِ آمِنَةَ بِنْتِ الْأَرْقَمِ- أَنَّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَهَا بِئْرًا بِبَطْنِ الْعَقِيقِ، فَكَانَتْ تُسَمَّى بِئْرَ آمِنَةً، وَبَرِّكَ لَهَا فِيهَا، وَكَانَتْ مِنْ الْمُهَاجَرَاتِ، ذَكَرَهَا ابْنُ الدَّّبَّاغِ مُسْتَدْرَكًا عَلَى الِاسْتِيعَابِ.
وَالِدَّةُ الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَيُقَالُ اسْمُهَا عَاتِكَةً.
ذِكَرَ فِي تَرْجَمَةِ وَلَدِهَا مَا يَدُلُّّ عَلَى أَنَّ لَهَا صُحْبَةً.
1 (١) أسد الغابة: ت ٦٦٨٩. (٢) أسد الغابة: ت ٦٦٩٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout