قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: شَهِدَ بَدْرًا، وَالْمُشَاهِدُ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّّ: لَهُ صُحْبَةُ، وَشَهِدَ بَدْرًا.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّّ: كَانَ قَصَيْرًا دَحْدَاحًا عَظِيمُ الْبَطْنَ، وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ.
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَكَانَ آخَرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ، كَأَنَّهُ يَعْنِي أَهْلَ بَدْرٍ. رَوَىَ عَنْهُ عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَحَدِيثُهُ مُطَوَّلٌ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
: ذَكَره ابْنُ مُنْدَةَ، فَقَالَ: سَأَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقِيلَ هُوَ بِعَرَفَاتٍ.
رَوَى حَدِيثُهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، بِطُولِهِ. وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: حَدِيثُهُ عِنْدَ عُبَيْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْهُ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللََّّه، ما الَّّذِي يَدْخُلُنِي الْجَنَّةَ؟ الْحَدَيثَ.
يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ سَلاَمَ. لَهُ وَلِأَبِيهِ صُحْبَةُ. تَقَدَّمَ فِي الأَسْمَاءِ.
حمِزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَمُّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
وَأَبُو يَعْلَى شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ الأَنْصَارِيُّ- تَقَدَّمَا فِي الأَسْمَاءِ.
غَيْرُ مَنْسُوبٌ «٢» .
قال الحَاكِم أَبُو أَحْمَدَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: لَهُ صُحْبَةُ.
وَقَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ فِيمَنْ صَحِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ حَدِيثًا.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: ذَكَرَ لَهُ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّّ فِي الْمُسْنَدِ هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدُ فِي مُسْنَدِ الْمِصْرِيِّينَ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي حِسَانَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْيَقْظَانِ صَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَبْشِرُوا، فَو اللََّّهِ لأَنْتُمْ أَشَدِّّ حُبًّا لِرَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، وَلَمْ يَرْوْهُ مِنْ عَامَّةِ مَنْ رَآهَ.
قال أَبُو عُمَرَ: مَذْكُورٌ فِي الصَّحَابَةِ فِيمَنْ سَكَنَ مِصْرَ.
قُلْت: مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّّدُ بْنُ الرَّّبِيعِ الْجِيْزِيُّّ فِي الصَّحَابَةِ الَّذِينَ دَخَلُوا مِصَر.
عمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ الْعَبْسِيُّّ. مَشْهُورٌ بِاسْمِهِ. تَقَدُّمَ.
بشر، أَوْ بَشِيْرُ بْنُ عَقْرَبَةَ، أَوْ ابْنُ عَقْرَبٍ الْجُهَنِيُّّ. تَقَدَّمَ فِي الْمُوَحَّدَةِ.
1 (١) ريحانة الأدب ٧/ ٣١٤، المغني ٧٨٣١، الجرح والتعديل ٩/ ٤٥٨، اللآلي المصنوعة ١/ ٤٠٩. (٢) أسد الغابة: ت ٦٣٥٤، الاستيعاب: ت ٣٢٦٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout