وَسَاقَ مِنْ طَرِيقِ الطَّبَرَانِيِّ بِسَنَدِهِ إلَى الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو الْهَيْثَمِ، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ أَتَوَضَّّأَ، فَقَالَ: «َبَطْنُ الْقَدَمِ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ»ِ
وَأَوْرَدَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ الْمَسَانِيدِ فِي مُسْنَدِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيْهَانِ، وَلَيْسَ بُجَيْدٍ، لِأَنَّّ بَكْرِ بْنُ سَوَادَةَ لَمْ يُدْرِكْهُ، وَأَفْرَدَهُ أَبُو مُوسَى عَنِ ابْنِ التَّيْهَانِ، لِأَنَّّ بَكْرِ بْنُ سَوَادَةَ لَمْ يَلْقَ ابْنُ التَّيْهَانِ، فَتَبَيَّّنَ أَنَّهُ غَيْرُهُ.
بْنُ عُتْبَةَ بْنُ أَبِي لَهْبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الْهَاشِمِيِّ.
وَقَعَ ذَكَرَهُ فِي حَدِيثِ يَدُلَّّ عَلَى أَنَّ لَهُ صُحْبَةً،
فَقَرَأْتُ فِي كِتَابِ السُّنَّةِ لِأَبِي الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ خَالَ وَلَدَ ابْنِ السُّنِّيِّّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مَرْوَانُ بْنُ ضِرَّارٍ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ قَبِيصَةَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عَامِرِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ الْغُسَيْلِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّّ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ: «َيًّا عَمّّ، أَتْبِعْنِي بَنِيْكَ»، فَقَالَ لَهُ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهْبٍ: يَا عَمّ، أَنْظُرَنِي حَتَّى أُجِيئِكَ، فَلَمْ يَأْتِهِمْ، فَانْطَلَقَ بِسِتَّةٍ مِنْ بَنِيهِ ... فَذَكَرَ قِصَّةً.
مِنَ الْجِن.
ذِكَر الشَّّبَلِيُّ فِي «ِآكَامِ الْمِرْجَانِ»ِ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرَ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ بِخَبَرٍ، فَشَاعَ ذَلِكَ، وَلَمْ يَعْرِفْ الرَّجُلَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَقَالَ: هَذَا أَبُو الْهَيْثَمِ بُرَيْدُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْجِنِّ، وَسَيَأْتِي بُرِيْدِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْإِنْسِ، فَجَاءَ بَعْدَهَا بِأَيَّامٍ.
وَقَعَ ذَكَرَهُ فِي «أَخْبَارِ الْمَدِينَةِ»ِ لِابْنِ زُبَالَةَ، قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَيْصُمٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم أَبِي، فَقَالَ: «َإِنّّي مُسْتَعْمِلِكَ عَلَى هَذَا الْوَادِي، فَمَنْ جَاءَكَ مَنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا فَامْنَعَهُ»ْ .
فقَال: إِنِّي رَجُلٌ لَيْسَ لِي إِلَّاَّ بَنَاتٍ، وَلَيْسَ مَعِي أَحَدٍ يُعَاوُنَنِي، فَقَالَ: «َإِنَّّ اللََّّه سَيَرْزِقُكَ وَلَدًاً وَيُجْعَلُ لَكَ أَوْلِيَاءَ»ُ . قَالَ: فَعَمِلَ عَلَيْهِ، وَكَانَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَلَدٍ، فَلَمْ يَزَلْ الْوُلَاَةُ يُوَلَّّونَ عَلَيْهِ.
وَبِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ هَيْصُمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ- أَنَّّ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وَسَلَّم أَشْرَفُ عَلَى وَسَطِ الْبَقِيعِ فَصَلّى فِيهِ.
مسعُودُ بْنُ الْحَكَمِ الزَّّرقِيُّّ. تَقَدَّمَ فِي الأَسْمَاءِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout