وَغَيْرُهِ وَلَا فِي الْأَنْسَابِ لِلْبُلَاذِرِيِّّ وَغَيْرِهِ ذِكَرًا، فَاللََّّه أَعلم.
بن عُمَيْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ التَّيْمِي، مِنْ رَهْطِ الصِّدِّيقِ.
وَلِوَلَدِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَجَّادٍ ذَكَرَ. وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْحُصَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَجَّادٍ. كَانَ يَسْكُنُ عُسْفَانَ [(٢)]، وله أشعَار. ذَكَرَهُ الزُّبَيْرُ وَكَانَ فِي عَصْرِهِ.
مصْغَر- ابْنُ عِمْرَانَ الْخُزَاعِيُّ لَهُ ذِكَرَ فِي الْمَغَازِي. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ فِي قِصَّةِ الْفَتْحِ: وَقَالَ بُجَيْدِ بْنُ عِمْرَانَ الْخُزَاعِيُّ:
وَقَدْ أَنْشَأَ اللََّّه السّحاب بِنَصَرَنَا ... رَكَامُ سَحَابُ الْهَيْدَبِ الْمُتَرَاكِبِ
وَهَجْرَتُنَا مِنْ أَرْضِنَا عِنْدَ نَابِهَا ... كِتَابٌ أَتَى مِنْ خَيْرِ مَمَلٍّ وَكَاتَبَ
وَمَنْ أَجَلْنَا حَلَّّتٌ بِمَكَّةِ حُرْمَةَ ... لنَدْرُكِ ثَأْرًا بِالسَّّيُوفِ الْقَوَاضِبُ
[الطَّوِيل] وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونٍ وَغَيْرُهُ فِي حَرْفِ الْبَاءِ. وَوَقَعَ لِبَعْضِهِمْ بِجِيرٍ- آخِرُهُ رَاءً.
وَالصَّوَابُ، كَمَا فِي السِّيرَةِ: آخِرَهُ دَال.
وَزَعَمَ بَعْضَ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّهُ بُجَيْدِ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، لِأَنَّ الَّّذِي جَدَّهُ حُصَيْنِ أَوَّلُهُ نُونٌ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ مَعْرُوفٌ. وَأَمَّا صَاحِبُ الشَّعْرِ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ غَيْرُهُ.
راء مُصْغَرًا، ابْنُ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَاَمٍ الطَّائِيُّ [(٣)] . ذكره ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ، وَقَالَ: فِي إِسْلَاَمِهِ نَظَرٌ.
وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: يُكَنِّى أَبَا لِجَأَ، وَقَدْ رَأْسَ، وَلَمْ تَذْكُرْ لَهُ وِفَادَةً.
وَقَدْ بَيَّنْتْ فِي الْقِسْمِ الرَّابِعِ مِنْ حَرْفِ الْأَلْفِ الِاخْتِلَافُ فِي صُحْبَةِ أَوْسٍ وَأَنَّ الْحَقَّ لَاَ صُحْبَةَ لَهُ.
بن بَجَرَةَ، بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ الْجِيمِ، الطَّائِيُّ [(٤)]- قال ابن عبد البرِّّ: له فِي
[(١)] هذه الترجمَةُ سَقَط فِي أ.
[(٢)] عسفان: بضَمِّ أَوَّلُهُ وَسُكُونِ ثَانِيهِ ثُمَّ فَاءَ وَآخِرُهُ نُونَ قِيلَ: مُنْهُلَةً مِنْ مَنَاهِلِ الطَّرِيقِ بَيْنَ الْجُحْفَةِ وَمَكَّةَ وَقِيلَ: عُسْفَانَ بَيْنَ الْمَسْجِدِيْنِ وَهِيَ مِنْ مَكَّةَ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ وَقِيلَ: هُوَ قَرْيَةٌ جَامِعَةٌ عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ مِيلًا مِنْ مَكَّةَ وَهِيَ حَدُّ تِهَامَةٍ وَبَيْنَ عُسْفَانَ إِلَى مِلَلِ مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ السَّاحِلُ. اُنْظُرْ: مَرَاصِدُ الِاطِّلَاعِ ٢/ ٩٤٠.
[(٣)] أسد الغابة (٣٦٢)، الاستيعاب ت (١٦٤) .
[(٤)] الوافي بالوفِيَّاتِ ١٠/ ٧٩، أسد الْغَابَةُ (٣٦٣)، الاستِيعاب ت (١٦٥) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout