شَهِدْتْ فَتْحٌ خَيْبَرَ، فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ فَوَقَعْنَا فِي رِحَالِهِم.
هو النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّّ «١» . تَقَدَّمَ.
كنى بها بَعْضهُمْ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَقِيلَ: إِنَّهُ الْمُرَادُ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ:
إِنّي أَرَى فِتْنَةً تُغْلِي مَرَاجِلَهَا ... وَالْمَلْكُ بَعْدَ أَبِي لَيْلَى لِمَنْ غَلَبَا
[الْبَسِيطِ]
. ذَكَرَهُ ابْنُ حَبّانَ فِي الصَّحَابَةِ، وَتَبِعَهُ جَعْفَرُ الْمُسْتَغْفِرِي، ثُمَّ أَبُو مُوسَى.
. ذكَره الطّبرانِيُّّ فِي الصَّحَابَةِ،
وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي عُمَرَ الْقَيْسِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ لِدَيْنٍ الأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َتَمَسَّّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمَّّتِكُمْ، لَاَ تُخَالِفُوهُمْ، فَإِنَّّ طَاعَتْهُمْ طَاعَةَ اللََّّه، وإِنَّّ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَةُ اللََّّه ...» الحدِيث. وَفِيهِ: «َمَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُورِكُمْ شَيْئًا فَعَمِلَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللََّّه فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللََّّه» «٤» .
قال أبُو نعيْم: أَظُنُّ أَبَا عُمَرَ الْقَيْسِيّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَصْلُوبِ.
قُلت: وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّ أَبَا أَحْمَدَ الْحَاكِمُ أَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، وَكَذَا أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قَيْسٍ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَصْلُوبِ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا أَبُو لَيْلَى الأَشْعَرِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم.
صاحِب النَّبي صلى الله عليه وسلم: لَمْ يَثْبُتْ حَدِيثُهُ.
ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ فِي «َالِكِنَى الْمُجْرَّدَةِ»ِ، قَالَهُ أَبُو أَحْمَدَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الّذِي قَبَلَهُ.
1 (١) أسد الغابة ت ٦٢١٥، الاستيعاب ت ٣١٩٥. (٢) أسد الغابة ت ٦٢١٢. (٣) أسد الغابة ت ٦٢١٠، الاستيعاب ت ٣١٩٦. (٤) أخرجه الدولابي في الكنى ١/ ٥١، وذكره الهيثمي في المجمع ٥/ ٢٢٠، والسيوطي في الدر ٤/ ١٣٥ وابن عساكر كما في التهذيب ٧/ ١٩٧. (٥) أسد الغابة ت ٦٢١٤، الاستيعاب ت ٣١٩٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout