الْبَيِّنَةُ، فَأَقَمْتْ الْبَيِّنَةُ، وَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللََّّه صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَنَّهُ اشْتَرَاهَا بِثَمَانِي عَشَرَةَ شَاةً مِنْ مُشْرِكٍ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، فَتَبَسَّّمُ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: «َمَّا شِئْتُ يَا أَبَا لُبَابَةَ؟ إِنْ شِئْتَ دَفَعْتُ إِلَيْهِ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ شَاةً وَأَخَذَتُ الرّّاحِلَةَ، وَإِنْ شِئْتُ خَلَّيَتَ عَنْهَا»َ . قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيَهُ الْيَوْمَ، وَلَكِنْ يُؤَخِّرُ ثَمَنُهُ إِلَى صَرَامِ «َ١» النَّخْلِ، قَالَ: فَقُوّمُ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم كُلّ شَاةٍ بِثَلاَثِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ إِلَى صَرَامِ النَّخْلِ.
قُلْت: وَأَبُو مَرْيَمَ فِيهِ ضَعْفٌ، وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْهُ، وَفِيهِ ضعف.
. أَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى فِي مَسْنَدَةٍ مِنْ طَرِيقٍ وَكِيعٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لُبَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَحَادِيثُ مِنْهَا: «َمَنْ اسْتَحَلَّّ بِدِرْهَمٍ فِي النِّّكَاحِ فَقَدْ اسْتَحَلَّّ» «٣» .
قال: وبِهَذَا الإِسْنَادِ عِدَّةُ أَحَادِيثَ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرَ ابْنِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ.
وَأَخْرَجَ الزُّبَيْرُ فِي كِتَابِ النَّسَبِ، وَالطَّبَرَانِيِّ مِنْ طَرِيقِ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهَذَا السَّنَدِ: «َوَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّّهُ لِمَكْتُوبٍ عِنْدَ اللََّّه فِي السِّّمَاءِ السّّابِعَةِ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّّلِبِ أَسَدُ اللََّّه وَأَسَدَ رَسُولَهِ»ْ .
وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهَذَا السَّنَدِ: مِنْ مَنْعَ يَتِيمُهُ النِّكَاحُ فَزَنَى فَالْإِثْمُ بَيْنَهُمَا.
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي الدَّّنْيَا فِي كِتَابٍ «َالْقُبُورِ»ِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهَذَا السَّنَدِ: «َإِنَّّ أَهْلُ الْقُبُورِ يَتَعَارَفُونَ»َ . وَفِيهِ: «َإِنّّ أُمّّ بِشْرُ بِنْتِ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ جَزِعْتُ عَلَيْهِ جَزْعًا شَدِيدًا ...» الحَدِيث.
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِيمَنْ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَوْلُ الْبَاوَرْدِيِّ: إِنَّهُ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لُبَيْبَةَ، وَإِنَّ الصُّحْبَةَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَبَيْبَةَ. فَاللََّّه أَعلم.
هو خَرَيْمُ بْنُ أَوْسٍ الطَّائِيِّ. تَقَدَّمَ فِي الأَسْمَاءِ.
1 (١) الصّرام والصّرام: جداد النّخل وصرم النّخل: جزّه، اللسان ٤/ ٢٤٣٨. (٢) أسد الغابة ت ٦٢٠٧، الاستيعاب ت ٣١٩٢. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٤/ ١٨٣، ١٨٦ والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ١٨، ٣٨. وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ١٥٠٧ وعزاه لأبي يعلى. وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ٢٨٤ عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي كبشة عن أبيه عن جده ... الحديث قال الهيثمي رواه أبو يعلى وفيه يحيى بن عبد الرحمن بن أبي كبشة وهو ضعيف، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤٧١٨، ٤٤٧٣٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout