قَالَ أَنَسٌ: كَانَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وَسَلّم بِالْبَقِيعِ، فَنَادَى رَجُلٌ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، لم أَعْنِك، وَإِنَّمَا عَنَيْتُ فُلَاَنًا، فَقَالَ: «َسمّوا بِاسْمِي وَلاَ تَكُنَّّوا بِكُنْيَتِيْ»ِ «١» .
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّّ، وَلَمْ أَعْرِفْ اسْمَ هَذَا الرَّجُلِ وَلَاَ نَسَبَهُ.
مولِى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ «٢» .
شهد خَيْبَر، وَيُقَالُ: اسْمُهُ الْقَاسِمُ.
أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ مِنْ طَرِيقٍ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: لَمَّا فَتَحْتْ خَيْبَرُ أَكَلْنَا مِنَ الثَّوْمِ، فَقَالَ النَّبِيُّّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسلم: «َمَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبُنَّ مَسْجِدُنَا حَتَّّى يَذْهَبَ رِيحُهَا مِنْ فِيهِ»ِ «٣» .
وَأَخْرَجَ مَطِيَّّنً، وَالْبَغَوِيُّّ، وَالِدَّّوَلاَبِيّ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: ضَرَبَ رَجُلٌ أَخَاهُ بِالسَّيْفِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، فَقَضَىَ لَهُ أَنْ يَمُوتَ. فَقَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َأَرَدْتُ قَتَلَهُ؟»َ قَالَ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللََّّه.
قال: «انطلق فعَش مَا شِئْتُ»َ .
لفظ ابْن أَبِي خَيْثَمَةَ، وَعِنْدَ الْآخَرِينَ «َفْعَشُ مَا اسْتَطَعْتَ»َ .
محَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ الْجُمَحِيُّّ.
وَأَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللََّّه- تَقَدِّمَا فِي الأَسْمَاءِ.
غيرُ مِسمّى وَلاَ مَنْسُوبَ «٤» .
روى عن النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم. رَوِىَ عَنْهُ بَكْرِ بْنُ سَوَادَةَ. ذَكَرَهُ الْمُسْتَغْفِرِي، وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى، وَذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ: فَقَالَ: لاَ أَدْرِي أَهُوَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، أَوْ مَوْلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، أَوْ هُوَ مَوْلَى غَيْرِهِمَا.
قُلْت: وَلَمْ يَذْكُرْ مَوْلَى زَيْنَبٍ.
الْخُزَاعِيُّ.
1 (١) أخرجه البخاري ٤/ ٣٣٩ (٢١٢٠) ومسلم ٢/ ١٦٨٢ (١/ ٢١٣١) كلاهما من حديث أنس ومن حديث جابر أخرجه البخاري ٦/ ٢١٧ (٣١١٤) . (٢) أسد الغابة ت ٦١٧١. (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٦٠ وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٥١٠ وابن عبد البر في التمهيد ٦/ ٤٢٤ وذكره الهيثمي في المجمع ٢/ ١٧. (٤) أسد الغابة ت ٦١٧٢، الاستيعاب ت ٣١٧٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout