أَرْسَلَ حَدِيثًا فَذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: ذُكَرَ فِي الصَّحَابَةِ وَلَا يَثْبُتُ، وَأَوْرَدَ مِنْ طَرِيقِ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ- أَنَّ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ زَارَ عَلِيًّّا ... الْحَدِيث. انْتَهَى.
وَذَكَرَهُ الْعَجْلِيُّّ، وَابْنُ حَبَّّانَ، وَغَيْرُهُمَا فِي ثِقَاتِ التَّابِعِينَ، وَهُوَ مَتَّجِهٌ، وَاسْمُهُ سَعِيدٌ ابْنُ عَلاقَةَ.
وَقَدْ أَخْرَجَ الْحَدِيثَ الْمَذْكُورُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، فَقَالَ: عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: زَارِنَا رَسُولُ اللََّّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَاتَ عِنْدَنَا «١» ... الحديث.
ذكره ابن مُنَدَةَ، فَأَخْرَجَ فِي تَرْجَمَتِهِ حَدِيثًا لِأَبِي فَاطِمَةَ الأَزْدِيِّ مَخْرَجَهُمَا وَاحِدٌ، فَكَأَنَّ بَعْضَ الرُّوَاةِ غَلِطَ فِي نَسَبِهِ، وَيُحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ اللَّيْثِيُّ الْمُقَدَّمُ فِي الْأَوَّلِ، لِأَنَّ لَيْثًا وَضَمْرَةً مِنْ بَنِي كِنَانَةَ، كَمَا أَنَّ دَوْسًا وَالْأَنْصَارُ مِنَ الأَزْدِ.
: ذَكَره أَبُو مُوسَى، عَنِ الْمُسْتَغْفِرِيِّ، وَأَنَّهُ حَكَى عَنْ أَبِي عَلِيٍّ بِسَمَرْقَنْدٍ عَنْ أَبِي الْفَحْمِ بْنِ عَمْرٍو- أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ.
قُلْت: وَهُوَ تَغْيِيرٌ فَاحِشٌ، وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، فَحُرَّّفٌ عُمِيْرًا فَجَعَلَهُ عِمْرًا، وَأَخَّرَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ، وَغَيْرِ مَوْلًى فَجَعَلَهُ ابْنًا، وَغَيْرُ آبِي وَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ فَجَعَلَهُ أَدَاةً كُنِيَّةً، وَغَيْرُ اللَّامِ فَجَعَلَهَا فَاءً. وَالْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ لِعُمَيْرٍ. وَبِاَللََّّه التَّوْفِيقُ.
اسْمهِ مُخَارِقُ. تَقَدَّمَ. وَيُقَالُ، أَبُو مَخَارِقَ.
:
1 (١) أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ١١٠ وقال رواه الطبراني وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف. (٢) أسد الغابة ت ٦١٦٠. (٣) أسد الغابة ت ٦١٧٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout