حَمِيضَةٌ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ إمَّا بِالْمُهْمَلَةِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ مَعَ التَّصْغِيرِ وَإِمَّا بِالْمُعْجَمَةِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ بِلَا تَصْغِير.
بن ثَعْلَبَةَ بْنُ بَيْحَانَ الْبَلَوِيُّ، مِنْ حُلَفَاءِ الأَوْسِ.
شَهِدَ بَدْرًا، ذَكَرَهُ الْمُسْتَغْفِرِي، كَذَا ذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ، وَكَانَ ذِكَرَ قَبْلَ ذَلِكَ أَبُو عَقِيلٍ الْبَلَوِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ حَلِيفُ بَنِي جُحْجْبِى، شَهِدَ بَدْرًا، فَوهِمَ فِي جَعْلِهِ اثْنَيْنِ، فَإِنَّ بَنِي جُحْجَبِى مِنَ الأَوْسِ، وَلَمْ يَذْكُرْ ابْنُ الْأَثِيرِ غَيْرَ وَاحِدٍ، فَقَالَ أَبُو عَقِيلٍ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ الْبُلَوِيُّ ثُمّ الْأُوْسِيُّ حَلِيفُ بَنِي جُحْجَبِىّ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ.
قُلت: وَعَمْرُو بْنُ عَوْفٍ هُوَ ابْنُ مَالِكِ بْنِ الأَوْسَ.
. ذَكَرَهُ الْبَاوَرْدِيُّّ فِي الصَّحَابَةِ،
وَأَوْرَدَ مِنْ طَرِيقِ الْأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سِمَاعَةَ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللََّّه، أَنْتَ سَيِّدُنَا وَذُو الطَّّولِ «٣» عَلَيْنَا. فَقَالَ: «مّهِ، مه، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلَاَ يَسْتَجْرِئْنَّّكُمُ الشَّّيطَانِ، فَإِنَّّمَا السَّّيّد اللَّه» .
قال ابن مندَةَ: كَذَا رَوَاهُ الأَسْوَدُ، وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ:
الصَّوَّابُ عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، وَأَبُو الْعَلاَءِ هُوَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللََّّه بْنِ الشَّخّّيرِ. وَأَبُوهُ هُوَ الصَّحَابِيُّ، وَهُوَ الْوَافِدُ. وَقَدْ رَوَاهُ قَتَادَةُ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ. وَرَوَاهُ أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ الشَّخِيرِ، عَنْ أَبِيهِ، وَالْحَدِيثُ حَدِيثُهُ.
قُلت: وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد مِنْ رِوَايَةِ أَبِي سَلَمَةَ شُعَيْبُ بْنَ مَهْدِيٍّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: قَالَ أَبِي انْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
بمُهْمُلَتَيْنِ وَالصَّوَابُ أَبُو غَلِيْظٍ بِمُعْجَمَتَيْنِ. يَأْتِي ذِكَرَهُ فِي الْمُعْجَمَةِ.
: بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَالتَّخْفِيفِ وَآخِرُهُ مُهْمَلَةً.
تَابِعِيٌّ مَعْرُوفٌ، أَرْسَلَ حَدِيثًا، فَذَكَرَهُ ابْنُ مُنْدَّةَ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَالَ: عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ، وَلَهُ ذِكَرٌ فِي الصَّحَابَةِ.
وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْحَكَمِ،
1 (١) تفسير الطبري ١٤/ ١٣٠٠٨، ١٧٠١٣، ١٧٠١٤. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٩٢. (٣) الطول: الفضل والقدرة والغنى والسعة والعلو. اللسان ٤/ ٢٧٢٨. (٤) كتاب الجرح والتعديل ٩/ ٤١٠، المغني ٧٦٤٥، الطبقات الكبرى بيروت ٥/ ٦٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout