ثم السّيبانِي، بِالْمُهْمَلَةِ ثُمَّ الْمُوَحَّدَةُ، وَالِدُ أَبِي زُرْعَةَ.
ذَكَرَهُ يَحْيَى بْنُ عَمْرٍو الْفِلسْطِينِيُّ. يُقَالُ اسْمُهُ زُرْعَةَ.
ذَكَرَهُ ابْنُ جَوْصًا عَنِ ابْنِ سَمِيعٍ فِي الطَّبَقَةِ الْأُولَى بَعْدَ الصَّحَابَةِ مِمَّنْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ.
روِى عَنْهُ ابْنُهُ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفِلسْطِينِيُّ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ فِي الطَّبَقَةِ الْأُولَى مِنَ التَّابِعِينَ: أَبُو عَمْرٍو، وَاسْمُهُ زُرْعَةُ، سَمِعَ عُمَرَ، وَنَزَلَ الرَّّمِلَةَ، وَذَكَرَهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ فِي ثِقَاتِ التَّابِعِينَ مِنْ أَهْلِ مِصَر.
أَدْرُكُ النَّبِيُّ صلى اللهُ عَلَيهِ وسلم، وَنَقِلَتْ عَنْهُ قِصَّةٌ فِي فَتْحِ خَيْبَرَ، ذَكَرَهَا الْوَاقِدِيُّ فِي الْمَغَازِي مِنْ طَرِيقِ عِيسَى بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
قَال: إِنِّي بَوَادِي بَنِي جَمْحَ مَا شَعَرْتُ إِلاَّ بِبَنِي سَعْدٍ يَحْمِلُونَ الظَّّعَنَ هِرَّابًا، فَلَقِيتُ رَأْسَهُمْ وَبَّرّ بْنُ عَلِيْمٍ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: دَهْمْتُنَا جُمُوعُ مُحَمَّدٍ بِمَا لَاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ قَبْلَ أَنْ نَأْخُذَ الْأُهْبَةَ، وَقَدْ أَوْقَعَ بِقَرَيْظَةٍ، وَهُوَ سَائِرٌ إِلَى هَؤُلَاَءِ بِخَيْبَرَ.
قُلْت: فَرِوَايَةُ وَلَدِهِ عَمِيلَةٌ عَنْهُ فِي الْإِسْلَاَمِ تَدُلُّّ عَلَى أَنَّهُ أَسْلَمَ، لَكِنْ لَمْ أَرَ مَنْ صَرَّحَ بِأَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنَّ أَسْلَم.
: حَجَرُ بْنُ الْعَنْبَسِ الْكُوفِيُّ. تَقَدَّمَ فِي الأَسْمَاءِ.
مِن بَنِي ضُبَاعَةَ، بْنِ سَعْدِ بْنِ هُذَيْلِ، وَهُوَ أَخُو عَبْدِ بْنُ وَجْزَةَ الْهُذَلِيُّ لِأُمِّهِ.
ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ، فَقَالَ: مُخَضَرِمٌ، أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَأَسْلَمَ، وَغَزًا فِي خِلَاَفَةِ عُمَرَ فَدَخَلَ مِصْرَ، ثُمَّ عُمَّّرٌ إِلَى خِلاَفَةٍ مُعَاوِيَةَ، وَغَزَا مَعَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الرُّومِ، وَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ قَصِيْدَةٍ قَالَهَا فِي تِلْكَ الْوَاقِعَةِ مِنْهَا:
أَبْلَغُ مُعَاوِيَةَ بْنُ صَخْرٍ أَنَّّهُ ... يَهَوِي إلَيْهِ الْفَرْنَدُ الأَعْجَلُ
أَنَّى لَقِينًا بَعْدَكُمْ فِي غَزْونَا ... مِنْ جَانِبِ الأَبْرَاجِ يَوْمًا يَنْسَلُ
أَمْرًا تُضَيَّقُ بِهِ الصَّّدُورُ وَدُونَهُ ... مَهَج النَّّفُوس وَلَيْسَ عَنْهُ مُعَدَّلَ
[الْكَامِلِ] وَحَكَى فِي ضَبْطِ وَالِدِهِ خِلَافًا هَلْ بَعْدَ النُّونِ مُوَحَّدَةٌ أَوْ مُثَنَّاةٌ [٢٢٩] .
1 (١) في أالعبيس.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout