سَكْرَانُ حَتَّى قَطَعَ بَعْضَ عَرَى الْحُجْرَةِ، فَقَالَ: «َلْيَقُمْ إِلَيْهِ مِنْكُمْ رَجُلٌ فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ حَتَّّى يَرُدَّّهُ إِلَى رَحْلِهِ»ِ «١»
وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى وَغَيْرُهُ.
بْنُ عُبَيْدِ الأَزْدِيُّ «٢» .
ذكره ابْنُ مُنْدَةَ مُخْتَصِرًا، فَقَالَ: أَخُو أَبِي رَاشِدٍ، لَهُ ذِكَرَ فِي حَدِيثِ أَخِيهِ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: صَحَّّفَهُ ابْنُ مِنْدَةَ، وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ، وَاسْمُهُ قَيَومٌ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللََّّه صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ الْقَيُومِ، وَكَنَّاهُ أَبَا عُبَيْدَةَ، وَأَقَرَّ ابْنُ الْأَثِيرِ أَبَا نُعَيْمٍ عَلَى ذَلِكَ، فَشَارَكَهُ فِي الْوَهْمِ. وَالصَّوَابُ مَعَ ابْنِ مِنْدَّةَ، فَعَبْدُ الْقُيُومِ مَوْلَى أَبِي رَاشِدٍ لَاَ أَخُوهُ، وَأَبُو عَلْكَثَةَ أَخُوهُ كَمَا قَالَ ابْنُ مِنْدَةَ، وَكَانَ مِنْ سَرَوَاتِ الأَزْدِ، وَزَعَمَ عَبْدَانَ الْمَرْوَزِيِّ أَنَّ اسْمَهُ الْحَارِثَ.
ذكره البُغَوِيُّّ فِي «َالْكُنَى»ِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْأَسْمَاءِ، فَإِنَّّ اسْمُهُ حَرْمَلَةَ.
بن الحَارِث «٣» بْنُ رَحْضَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَوَاحَةَ بْنِ حَجْرِ بْنِ مُعِيصِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّّ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ، مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ وَاسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ.
ذَكَرَهُ الزَّّبَيْرُ بْنُ بَكَّّار، وَتَبِعَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِِّّّ.
قيْس بْنُ عَاصِمٍ التَّيْمِيُّ الْمِنْقِرِيُّ «٤» .
وأَبُو عَلِيٍّ طَلَّقُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ.
وَأَبُو عَلِيٍّ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ الْمُزَنِيُّ- تَقَدَّمُوا فِي الأَسْمَاءِ.
: أَو الْبَجِيْرُ «٦» - ذَكَرَهُ فِي التَّجْرِيدِ، وَعَزَاهُ لِبَقِيِّّ بْنِ مَخْلَدٍ.
: الْبَرَّاءُ بْنُ عَازِبٍ «٨» .
وأَبُو عُمَارَةَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّانِ- تَقَدُّمَا فِي الأَسْمَاءِ.
بضم العَينُ: قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ. تَقَدَّمَ فِي الأَسْمَاءِ.
ويقَال أَبُو عَمْرِو بْنُ الْحُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ.
1 (١) ذكره المصنف أيضا في الفتح- فلينظر ١٢/ ٧٢. (٢) أسد الغابة ت ٦١٢٠. (٣) اللآلئ المصنوعة ٢/ ٣٥١. (٤) أسد الغابة ت ٦١٢٣. (٥) في أالشخير. (٦) في أالسهير. (٧) في أعلي. (٨) أسد الغابة ت ٦١٢٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout