ذَكَرَهُ الدُّّوَلابِيّ، وَمُطَينٌ، وَابْنُ السِّّكِنِّ،
وَأَخْرَجُ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللََّّهِ قَاضِي الرّي، عَنْ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَاضِنٍ عَائِشَةَ، قَالَ: قُلْنَا لَهُ: أَلا تَذْكُرُ لَنَا مِنْ فَضَائِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟ قَالَ: هِيَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَرَ. قُلْنَا:
فَاذْكُرْ لَنَا بَعْضُهَا. قَالَ: أَفْعَلَ، اسْتَأْذَنَ عَلِيًّّ عَلَى النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي الْبَيْتِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
«إِنَّّك لأَوَّّلِ مَنْ يَنْفُضُ التِّّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»ِ .
قُلت: وَعَبادُ مِنْ غُلاَةِ الرَّافِضَةِ، وَعَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ شَيْعِي.
وَأَخْرَجَهُ مَطِيّّنٌ وَالِدّّوَلَابِيّ، مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عَبْدِ اللََّّه الرَّازِيّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَاضِنٍ عَائِشَةَ: قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَ بَعْضِهِ عَلَى عَلِيٍّ، وَبَعْضُهُ عَلَى عَائِشَةَ. وَفِي لَفْظٍ: نِصْفُهُ عَلَى النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنِصْفُهُ عَلَى عَائِشَةَ.
: ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَرُوِىَ مِنْ طَرِيقِ بَقِيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْغَفُورِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، فَذَكَرَ حَدِيثًا تَقَدَّّمٌ فِيمَنْ اسْمُهُ سَعِيدٌ.
وَأَخْرَجَهُ الطَّّبَرِيُّّ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الأَعْرَافِ، عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الشَّامِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َمَنْ لَمْ يَحْمَدْ اللََّّه عَلَى مَا عَمِلَ مِنْ عَمَلَ صَالِحٍ، وَحَمِدَ نَفْسَهُ قُلّ شُكْرِهُ وَحَبِطَ عَمَلُهُ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّّ اللََّّه جَعَل لِلْعِبَادِ مِنَ الأَمْرِ شَيْئًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللََّّه عَلَى أَنْبِيَائِهِ «٢» لِقَوْلِهِ تَعَالَى: أََلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ [الأعْراف: ٥٤] .
قَيْسِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الأَنْصَارِيُّ الْخِزْرَجِيُّ. تَقَدَّمَ فِي الأَسْمَاءِ.
الحكم بْنُ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيُّ، أَخُو عُثْمَانَ. تَقَدَّمَ أَيْضًا.
حَدِيثُهُ فِي الدَّلَاَئِلِ لِلْبَيْهَقِيِّ مِنْ زِيَادَاتِ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ فِي مَغَازِي ابْنِ إِسْحَاقَ. يَأْتِي فِي الْمُبْهَمَاتِ.
1 (١) لسان الميزان ٧/ ٤٧٣- ذيل الكاشف ١٨٧٣- تقريب التهذيب ٢/ ٤٧- الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٨- المغني ٥٩١- تهذيب التهذيب ١٢/ ١٥٦- الثقات لابن حبان ٥/ ٥٩٠- تهذيب الكمال ١٦٦٢- ميزان الاعتدال ٤/ ٧٣٩. (٢) أورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٩٢ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٤٧٨ وعزاه لابن جرير عن عبد العزيز الشامي عن أبيه وكانت له صحبة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout