: زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيُّ النَّجَارِيُّ. مَشْهُورٌ بِاسْمِهِ وَكُنْيَتُهُ، وَهُوَ الْقَائِلُ:
أنا أَبُو طَلْحَةَ وَاسْمِي زَيْدٌ ... وكلّ يَوْم فِي جِرَابِي صَيْدِ
[الرَّجْزِ] تَقَدَّمَ فِي الأَسْمَاءِ.
آخِر.
ذكره الخَطِيبُ فِي الْمُبْهَمَاتِ، وَأَنَّهُ الَّّذِي ضَيْفَ الرَّجُلُ فَآثَرُهُ بِطَعَامِهِ، وَنَزَلَتْ فِيهِ:
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ... [الحِشر: ٩] الآيَة، وَذَكَر أَنَّهُ غَيْرُ أَبِي طَلْحَةَ زَوْجٌ أُمْ سُلَيْمٍ، وَنَسَبَهُ أَنَّهُ وَقَعَ فِي الرِّوَايَةِ الَّتِي أَخْرَجَهَا مُسْلِمٌ، فَقَالَ: رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو طَلْحَةَ، فَكَأَنَّهُ اسْتَبْعَدَ أَنْ يَكُونَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَا يَعْرَفُ أَبُو طَلْحَةَ زَوْجٌ أُمِّ سُلَيْمٍ حَتَّى يُعَبِّرَ عَنْهُ بِهَذِهِ الْعِبَارَةِ. وَقَدْ جَزَمَ غَيْرُهُ بِأَنَّهُ هُوَ، وَلَا مَانِعَ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْقِصَّةُ فِي أَوَائِلِ مَا قَدَّمَ أَبُو هُرَيْرَةَ الْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ غَالِبُ أَهْلِهَا.
درع الخُولانِيُّّ.
قال الطّبرانِيّ: مُخْتَلِفٌ فِي صُحْبَتِهِ،
وَأُوْرَدَ لَهُ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْخَوْلانِيِّّ، وَاسْمُهُ دِرْعً، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َيَكُونُ جُنُودُ أَرْبَعَةً، فَعَلَيْكُمْ بِالشَّّامِ ...» «٢» الْحَدِيث.
وقَالَ ابْنُ يُونُسَ: شَهِدٌ فَتْحَ مِصَر.
: بوَزْنِ عُظِيمٍ، وَقِيلَ: طَلِّقَ- بِسُكُونِ اللَّامِ.
ذِكَرَهُ الْبَغَوِيُّّ، وَابْنُ السِّّكِنِّ، وَغَيْرُهُمَا فِي الصَّحَابَةِ،
وَأَخْرَجُوا مِنْ طَرِيقِ الْمُخْتَارِ بْنِ فَلْفَلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي طَلَّقُ بْنُ حَبِيبٍ الْبَصْرِيُّ أَنَّ أَبَا طَلِيقٍ حَدَّثَهُ أَنَّ امْرَأَتَهُ أُمْ طَلِيقٌ أَتَتِهِ، فَقَالَتْ لَهُ: حَضَرُ الْحَجِّ يَا أَبَا طَلِيْقٍ، وَكَانَ لَهُ جَمَلٌ وَنَاقَةً يَحُجُّّ عَلَى النَّاقَةِ وَيَغْزُو عَلَى الْجَمَلِ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُعْطِيَهَا الْجَمَلَ فَتَحَجَّّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَلَمْ تُعْلَمِي أَنِّي حَبَسْتُهُ فِي سَبِيلِ اللََّّه، فَقَالَتِ: إِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللََّّه، فَأَعْطِنِيهِ يَرْحِمُكَ اللََّّه، فَامْتَنَعَ، قَالَتْ: فَأَعْطِنِي النَّاقَةَ وَحُجّّ أَنْتَ عَلَى
1 (١) أسد الغابة: ت ٦٠٣٦، الاستيعاب: ت ٣٠٩٦. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ٢٧٥. وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٦١ عن عبد اللَّه بن يزيد ولفظه يكون جند بالشام ... وقال رواه الطبراني وفيه إسحاق بن إدريس الأسواري وهو متروك. (٣) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٦، التاريخ الكبير ٩/ ٤٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout