مِائَةٌ لَا يَلْحَقُك ذَنْبٌ إلّا الشِّرْكَ. هَكَذَا قَالَ، رَزِينِ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَالصَّوَابُ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهَا عَلِيًّ، فَقَالَتْ: يَا ابْنَ أُمّ، وَأَبُو صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ مَشْهُورٌ فِي التَّابِعِينَ لَا يَخْفَى ذَلِكَ عَلَى مَنْ لَهُ أَدْنَى مَعْرِفَةَ.
: صَحفهُ بَعْضُهُم، وَالصَّوَابُ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ كَمَا سَيَأْتِي بَعْدَ هَذَا.
ويقَال أَبُو الضَّبَيْسِ. يَأْتِي.
: قَال ابْنُ مَنَدَةَ: سَمِعْتُ ابْنَ يُونُسَ يَذْكُرُ عَنِ الْوَاقِدِيِّ أَنَّهُ صَحَابِيٌّ، ذَكَرَ فِيمَنْ نَزَلَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ، وَعَنِ الْوَاقِدِيِّّ أَنَّهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، وَتُوُفِّيَ فِي آخِرِ خِلَاَفَةٍ مُعَاوِيَةَ. وَذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّّ فِي جُمْلَةِ مَنْ خَرَجَ وَرَاءَ الْعُرَنِيِّينَ.
ذكره مُحَمّّدُ بْنُ الرَّّبَيعِ الْجِيْزِيُّّ فِيمَنْ دَخَلَ مِصْرَ مِنَ الصَّحَابَةِ.
وَذَكَرَ الْوَاقِدِيِّّ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ، عَنْ رُوَيْفَعَ بْنِ ثَابِتٍ الْبَلَوِيِّ، قَالَ: قَدِمَ وَفْدَ قَوْمِي فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةً تِسْعٍ، فَبَلَغَنِي قُدُومُهُمْ، فَأَنْزَلْتْهُمْ عَلِيّ، فَدَخَلُوا إِلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ يُقَالُ أَبُو الضَّّبِيسِ: يَا رَسُولَ اللََّّه، إِنِّي رَجُلٌ أَرْغَبُ فِي الضِّيَافَةِ، فَهَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ فِي ذَلِكَ؟ قَالَ: «َنَعَمْ، وَكُلّّ مَعْرُوفٍ إِلَى غَنِيٍّّ أَوْ فَقِيرٍ صَدَقَةِ»ٍ .
: عُمرُ بْنُ حَزْمِ بْنِ زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ.
فيرُوزُ الديلمِيّ- تَقَدُّمَا.
ذكره الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدَةَ،
وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَوْسَ
1 (١) أسد الغابة ت ٦٠١٧، الاستيعاب ت ٣٠٨٣. (٢) طبقات ابن سعد ٤/ ٣٤٨، تاريخ الإسلام ١/ ٣٣٩. (٣) المصباح المضيء انظر الفهرس.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout