غَزَا مَعَ أَبِيهِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ. ذَكَرَهُ ابْنُ مِرْزِقٍ فِي أَشْعَارِ الْهَذْلِيِّينَ.
: مِنْ تَيْمِ الرُّبَابِ، جَاهِلِي أَدْرَكَ الإِسْلَاَمَ.
ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّّى فِي خَبَرِ الْكِلَابِ الأَوَّلِ، فَقَالَ: كَانَ أَبُو شَهْمٍ هُوَ رِبَّبُ الرَّبَابِ قَبْلَ الْإِسْلَاَمِ، وَعَاشَ إِلَى خِلَاَفَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
: لهُ إِدْرَاكً. ذَكَرَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقٍ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: غَزَا رَجُلٌ نَحْوَ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ شَيْبَانُ، وَلَهُ أَبٌ شَيْخٍ كَبِيرٌ، فَقَالَ أَبُوهُ فِي ذَلِكَ:
أَشِيبَانِ مَا يُدْرِيكَ أَنَّ رَبَّّ لَيْلَةَ ... غَبَقْتُكَ فِيهَا وَالْغُبُوقُ حَبِيبٌ
أَأْمُهُلْتنِي حَتَّّى إِذَا مَا تَرَكْتَنِي ... ارى الشّخص كالشَّّخصِّينِ وَهُوَ قَرِيبُ
أَشِيبَانِ إِنْ تَأْتِ الْجُيُوشُ تَجِدُهُمْ ... يُقَاسُونَ أَيّْامًا بِهِنَّّ خُطُوبَ
[الطَّوِيلِ] قَال: فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرُ فَرَدَّه.
ذكره الوَاقِدِيُّّ عَنْ شُيُوخِهِ، قَالُوا: كَانَ أَبُو شَيْمٍ الْمُزَنِيُّ قَدْ أَسْلَمَ فَحَسَنَ إِسْلَاَمُهُ يُحَدَّّثٌ وَيَقُولُ: لَمَّا نَفَرْنَا مَعَ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ- يَعْنِي فِي الأَحْزَابِ- رَجَعَ بِنَا، فَلَمَّا كَانَ دُونَ خَيْبَرَ رَأَى مَنَامًا فَقَدِمَ فَوَجَدَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أُعْطِي مِمَّا غَنِمْتُ مِنْ حَلْفَائِي، فَإِنَّّي انْصَرَفْتُ عَنْكَ وَعَنْ قِتَالِكَ، فَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا، فَانْصَرَفَ، فَلَقِيَهُ الْحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ، فَقَالَ لَهُ: أَلَمْ أَقَلْ لَكَ! وَاللََّّه لِيَظْهَرَنَّّ مُحَمَّدٌ عَلَى مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ.
غير مَنْسُوب.
ذِكَرِهِ الدُّّوَلابِيّ فِي الصَّحَابَةِ، وَهُوَ وَهْمٌ، وَإِنَّمَا الْحَدِيثُ عِنْدَ وَاصِلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ يُكَنَّى أَبَا شَبْلٍ، عَنْ جَدِّهِ، وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ. وَسَيَأْتِي بَيَانُهُ فِي الْمُبْهَمَاتِ.
1 (١) الإكمال ٤/ ٤٠٠، المؤتلف والمختلف ٦٩، تقريب التهذيب ٢/ ٤٣٥، بقي بن مخلد ٤١٧. (٢) معجم رجال الحديث ٢١/ ١٨٦، الميزان ٤/ ٧٣٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout