هُوَ مُقْنَّعٌ عَلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ: مَنْ عَرَفَنِي فَأَنَا أَبُو شَيْبَةَ الْخُدْرِيُّّ صَاحِبُ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «َمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلّا اللَّه مُخَلصًا دَخَلَ الْجِنّْةَ. فَاعْمَلُوا وَلاَ تَتّكَلْوَا»َ،
وَمَاتَ فَدَفَنَّاهُ مَكَانَهُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّّازِيّ: شَرِسٌ وَأَبُوهُ مَجْهُولان.
آخر، غَيْرُ مَنْسُوبٌ.
ذِكَرِ الدَّّارْقُطْنِيُّّ فِي «َالْعَلَلَ»ِ أَنَّّ حَمَّادَ بْنُ سَلَمَةَ رَوِىَ عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َإِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْقَوْمِ يُوَسِّعُ لَهُ أَخُوهُ فَلْيَقْعُدْ ... الْحَدِيثُ. وَفِيهِ: «َثَلَاَثُ تَصْفِينَ لَك وَدّ أَخِيكُ»َ، قَالَ: وَرَوَاهُ أَبُو الْمُطَرِّفِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَمِّهِ،
فَإِنْ كَانَ حِفْظَهُ فَقَدْ جَوَّّده.
الأنصارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ «١» ابْنُ أَخِي حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَأَحَدًا، وَاسْتَشْهِدَ بِبِئْرٍ مَعُونَةٍ، وَمَاتَ أَبُوهُ أَبِيّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّّ، وَابْنُ الْكَلْبِيِّّ: هُوَ أُبَيُّّ بْنُ ثَابِتٍ أَخُو حَسَّانَ، كَنْيَتُهُ أَبُو شَيْخٍ، وَوَافَقَ ابْنُ إِسْحَاقَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، فَقَالَ فِي الْبَدَرِيِّينَ: وَأَبُو شَيْخِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَوَافَقَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ فِي أَنَّهُ أَخُو أَبِي حَسَّانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ.
. جَاء فِي خَبَرِ وَاهُ أَنَّ أَبَاهُ جِلَدَهُ فِي الزِّنَا فَمَاتَ، ذَكَرَهُ الْجُوذْقَانِيُّ، فَإِنْ ثَبَتَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقِسْمِ.
كثِيرُ بْنُ مُرَّةَ- تَقَدَّمَ فِي الْأَسْمَاءِ.
1 (١) أسد الغابة ت ٦٠١٤، الاستيعاب ت ٣٠٨١. (٢) المشتبه ٣٩٢، مؤتلف الدارقطنيّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout