وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ [بْنِ سُفْيَانَ، ثُمَّ مِنْ رِوَايَةِ حَمَّادِ بْنِ يَزِيدَ الْمِنْقِرِيِّ، حَدَّثَنِي مُخْلَدُ بْنُ عُقْبَةَ] «١»، عَنْ أَبِي شُقْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َإِذَا رَأَيْتُمْ الْفَيْءَ عَلَى رُءُوسِهِنَّّ مِثْلَ أَسْنِمَةَ «َ٢» الْبَعِيرَ، فَأَعْلَمُوهُنَّّ أَنَّّهُنَّّ لَاَ يُقْبَلُ لَهُنَّّ صَلَاَةُ»ٌ «٣» .
قَال بَعض رُوَاتِهِ: وَالْفَيْءُ: الْفَرْعُ.
ذِكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي وَفْدِ جُذَامِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلَامِ قَوْمِهِمْ وَطَلَبَ رَدَّّ سَبْيهِمْ الَّذِينَ سَبَّاهُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ.
هو ذو الْجَوْشَنُ- تَقَدُّمِ.
بْنِ شُرَحْبِيلِ بْنِ أَبْرَهَةَ بْنِ الصَّبَّاحِ الْحَمِيْرِيُّ ثُمَّ الأَبْرَهِيُّ.
ذِكَرُ الرّّشاطِيّ عَنِ الْهَمْدَانِيِّّ فِي أَنْسَابِ حَمِيرٍ أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَقَتِلَ مَعَ عَلِيٍّ بِصَفَّينَ.
قَال الرّّشاطيّ: لم يَذْكُرُهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَلاَ ابْنُ فَتْحُونَ. وَقَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: أَبُو شَمْرِ بْنُ أَبْرَهَةَ بْنِ الصَّبَّاحِ الأَصْبَحِيُّ يُقَالُ لَهُ صُحْبَةُ، وَيُوجَدُ ذِكْرُهُ فِي الأَخْبَارِ.
قُلْت: وَذَكَرَ غَيْرَهُمَا أَنَّهُ وَفَدَ فِي عَهْدِ عُمَرَ فَتَزَوَّّجُ بِنْتُ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ وَفْدَ أَوَّلًا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بِلَادِهِ، ثُمَّ وَفَدَ لَمَّا اسْتَنْفَرَهُمْ عُمَرُ إِلَى الْجِهَادِ، ثُمَّ وَجَدْتُهُ فِي تَارِيخِ دِمَشْقَ، فَقَالَ: أَبُو شَمْرِ بْنُ أَبْرَهَةَ بْنِ الصَّبَّاحِ بْنِ لَهِيعَةَ بْنِ شَيْبَةَ بْنِ مُرَّةَ، ثُمَّ قَالَ:
أَخُو كُرَيْبِ بْنُ أَبْرَهَةَ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ مِصْرِي، ثُمَّ قَالَ: وَقِيلَ إِنَّهُ وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ سَاقَ مَنْ [٢٠٩] طرق: عَن ابْنِ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ- أَنَّّ عَبْدَ اللََّّهِ بْنِ سَعْدٍ غَزَا الأَسَاوَدُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاَثِينَ، فَأُصِيبَتُ عَيْنَ مُعَاوِيَةَ بْنِ خَدِيجٍ، وَأَبِي شَمْرِ بْنِ أَبْرَهَةَ، وَجُنْدَلُ بْنِ شُرَيْحٍ، فَسَمَّّوا رُمَاةَ الْخَنْدَقِ.
وَمِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ اللَّيْثِ- أَنَّهُ كَانَ مِنْ جُمْلَةِ الَّذِينَ خَرَجُوا مَعَ ابْنِ أَبِي
1 (١) سقط في أ. (٢) سنام البعير والناقة أعلى ظهرها، والجمع أسنمة والمراد به هنا النساء اللواتي يتعممن بالمقانع على رءوسهن يكبرنها بها، وهو من شعار المغنيات انظر اللسان ٣/ ٢١١٩ والنهاية ٢/ ٤٠٩. (٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٠٦٥ وعزاه إلى الطبراني في الكبير عن أبي شقرة قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ١٤٠ رواه الطبراني والبزار وفيه حماد بن يزيد عن مخلد بن عقبة ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout