وَأَوْرَدَهُ الْبَغَوِيُّّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللََّّه بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي سَلَامَةَ السَّلَامِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َأُوصِي امْرَأٌ بِأُمَّّهِ ...» «١»
الحديث.
ورأَيْتُهُ فِي نُسْخَةٍ مُعْتَمَدَةٍ مِنْ كِتَابِ ابْنِ السَّكَنِ بِالْفَاءِ بَدَلَ الْمِيمِ، وَالسُّلَمِيِّ بَدَلُ الْأَسْلَمِيِّ، وَفِي نُسْخَةٍ مِنَ الْبَغَوِيِّ السَّلَامِيِّ، وَمِمَّنْ ذَكِرَ أَنَّهُ أَبُو سَلَالَةَ بِلَامَيْنِ أَبُو عُبَيْدٍ اللََّّه الْمُرْزَبَانِيُّ فِي كِتَابِ السِّيرَةِ الْعَادِلَةِ، وَمِمَّنْ نَسَبَهُ سَلْمِيّا الْبَاوَرْدِيُّ. فَاللََّّه أعلم.
ذكر فِي الّذِي قَبَله.
: بفَتْحَ أَوَّلِهِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ، خَادِمَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: عَدَادَهُ فِي مَوَالِي رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، وَلَهُ صُحْبَةٌ. وَذَكَرَهُ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ فِي تَسْمِيَةِ الصَّحَابَةِ مِنْ مَوَالِي بَنِي هَاشِمٍ.
وَسَاقَ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ مِسْعَرٍ: حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ سَابِقِ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنْ أَبِي سَلامٍ خَادِمَ رَسُولُ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، قَالَ: «َمَّا مِنْ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: رَضِيتُ بِاللََّّه ربّا ...» «٣» الْحَدِيث. وَفِيهِ: «َإِلّا كَانَ حَقٌّّا عَلَى اللََّّه أَنْ يَرْضِيَهُ»َ .
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ هَكَذَا. وَأَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ، مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ، عَنْ سَابِقٍ، عَنْ أَبِي سَلامٍ- أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ حَمْصَ فَمَرَّّ بِهِ رَجُلٌ، فَقَالُوا: هَذَا خَدَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَامَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ نَحْوَهُ.
وَأَخْرَجَهُ النَّّسَائِيُّّ وَالْبَغَوِيُّّ أَيْضًا، مِنْ طَرِيقِ هُشَيْمٍ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ هَاشِمِ بْنِ بِلاَلٍ،
1 (١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٢٠٦ كتاب الأدب باب (١) بر الوالدين حديث رقم ٣٦٥٧ قال البوصيري في زوائد ابن ماجة ٢/ ١٢٠٦ قد نبه في الزوائد على أن الحديث مما انفرد به المصنف لكن لم يتعرض لإسناده وقال ليس لأبي سلامة هذا عند المصنف سوى هذا الحديث وليس له شيء من بقية الكتب وأحمد في المسند ٤/ ٣١١، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٥٠ والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ١٧٩، والطبراني في الكبير ٤/ ٢٦٠ وابن أبي شيبة في المصنف ٨/ ٣٥٣، والسيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٧٣ أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. (٢) تقريب التهذيب ٢/ ٤٣٣، خلاصة التذهيب ٣/ ٢٢٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٢٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦١٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٦، بقي بن مخلد ٨٦١ الكاشف ٣/ ٣٤٤، العقد الثمين ٨/ ٥١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٥. (٣) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة حديث رقم ٥٦ مكرر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout