بْنُ حَرْبِ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ «١»، مَشْهُورٌ بِاسْمِهِ وَكُنْيَّتُهُ، وَيُكَنَّى أَبَا حَنْظَلَةَ. تَقَدَّمَ فِي الأَسْمَاءِ.
سراقَةُ بْنُ مَالِك «٢» - مَشْهُورٌ بِاسْمِهِ.
مدلُوك- تَقَدُّمَا «٣» فِي الأَسْمَاءِ.
لم يُسَمّّ وَلَمْ يُنْسَبْ رَفِيقٌ بُرَيْدَةَ.
ذِكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّهُ اسْتُشْهِدَ بِأَحَدٍ، أَوْرَدَهُ الْمُسْتَغْفِرِيُّ مِنْ طَرِيقِهِ، وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى، وَلَعَلَّهُ الَّّذِي بَعْدَهُ.
بْنِ قَيْسِ «٤» بْنُ زَيْدِ بْنِ ضُبَيْعَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ [الأَنْصَارِيِّ الأُوسِيِّ] «٥» .
ذكر الْعَدَوِيُّّ أَنَّهُ اسْتُشْهِدَ بِأَحَدٍ، وَذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا، وَقَالَ الْبَلَاذِرِيُّ: كَانَ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْبَنَاتِ فَلَمَّا كَانَ بِأَحَدٍ قَالَ: أَقَاتِلُ ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى بُنَاتِي، فَلَمَّا انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ قَالَ:
اللَّهمّ إنِّي لا أُرِيدُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى بُنَاتِي، وَلَكِنْ أُرِيدَ أَنْ أَقْتُلَ فِي سَبِيلِكَ، فَقَتَلَ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ.
غَيْرُ مَنْسُوبٌ.
روِى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «َعُمْرَةُ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّّةُ»ٌ .
روعِي عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللََّّه، ذَكَره أَبُو عُمَرَ، فَقَالَ: إِسْنَادُهُ مَدَنِي.
بْنِ عَبْدِ الْعُزَّىِّ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ «٦» .
قال أبُو عمَر: أَسْلَمَ مَعَ أَبِيهِ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَقُتِلَ هُوَ يَوْمُ الْجَمَلِ.
اسمه عبد اللَّه- تقدِم.
1 (١) أسد الغابة ت ٥٩٦٨، الاستيعاب ت ٣٠٤٦. (٢) الكنى والأسماء ١/ ٧١ و٧٣ المصباح المضيء الفهرس. (٣) أسد الغابة ت ٥٩٧١، الاستيعاب ت ٣٠٤٨. (٤) أسد الغابة ت ٥٩٦٧، الاستيعاب ت ٣٠٤٤. (٥) سقط من أ. وجاء بعدها: بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي. (٦) الاستيعاب ت ٣٠٤٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout