عُثْمَانُ. قَالَ الزُّبَيْرُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ فَسَكَنَهَا غَيْرَهُ.
غَيْرُ مَنْسُوبٌ «١» .
ذكره ابْنُ مُنْدَةَ،
وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ يُوسُفُ بْنِ السَّفَرِ، قَالَ: قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: حَدَّثَنِي قَزْعَةُ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو سَبْرَةَ صَاحِبُ رَسُولِ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ: حَدَّثَنِي رَحِمَكَ اللََّّه بِحَدِيثِ سَمِعْتِهُ مِنْ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «َمَنْ صَلَّّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمِّّةِ اللََّّه، فاتّقُوا اللَّه أَنْ يَطْلُبَكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّّتِهِ»ِ «٢» .
هو معْبَدُ بْنُ عَوْسَجَةَ- تَقَدَّمَ «٣» .
جد عِيسِى بْنُ سَبْرَةَ- تَقَدَّمَ فِي حِبَّانَ: فِي الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، قَالَ الْبَغَوِيُّّ: أَظُنُّهُ سَكَنَ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ سَاقَ حَدِيثُهُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أُنَيْسٍ عَنْ عِيسَى بْنِ سَبْرَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
: شَهِد بَدْرًا، وَاسْمُهُ ذَكْوَانُ- تَقَدُّمَ.
: هو عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ عِنْدَ الأَكْثَرِ- وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الأَسْمَاءِ، وَقِيلَ هُوَ أَخُوهُ، وَاسْمُهُ الْحَارِثُ، قَالَهُ الْعَدَوِيُّ، وَذَكَرَ أَنَّهُ أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَكَذَا قَالَ الزُّبَيْرُ وَغَيْرُهُ.
وَاخْتُلِفَ فِي سِينِهِ فَبِالْفَتْحِ عِنْدَ الْأَكْثَرِ، وَقِيلَ بِالْكَسْرِ وَالرَّاءِ السَّاكِنَةِ، وَزَعَمَ الْحُمَيْدِيُّ أَنَّهُ رَآهُ بِخَطِّ الدَّارَقُطْنِيِّّ مَضْمُومُ الْعَيْنِ، وَلَعَلَّهَا كَانَتْ عَلَامَةُ الْإِهْمَالِ فَظَنَّهَا ضَمَّةً.
بمُهْمُلَتَيْنِ بِوَزْنِ عَظِيْمَةَ. هُوَ حُذَيْفَةُ بْنُ أُسَيْدٍ «٦»، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ- تَقَدَّمَ.
: قِيل اسْمُهُ جَابِرُ بْنُ أُسَامَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الأَسْمَاءِ، وَأَنَّّ ابْنَ مَاكُولًا سَمَّاهُ، وَقِيلَ هُوَ الَّّذِي بَعْدَهُ.
1 (١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧١، التاريخ الكبير ٩/ ٤٠. (٢) أخرجه مسلم في المساجد (٢٦١) . (٣) أسد الغابة ت ٥٩٤١. (٤) أسد الغابة ت ٥٩٤٥. (٥) أسد الغابة ت ٥٩٤٦، الاستيعاب ت ٣٠٢٨. (٦) أسد الغابة ت ٥٩٤٧، الاستيعاب ت ٣٠٢٩. (٧) أسد الغابة ت ٥٩٤٨، الاستيعاب ت ٣٠٣٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout