فِي مُسْنَدِ الشَّامِيِّينَ مِنْ طَرِيقِ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّّ، عَنْ أَبِي زُهَيْرٍ النَّمَيْرِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َلاَ تُقَاتِلُوا الْجَرَادَ فَإِنَّّهُ جُنْدٌ مِنْ جِنْدِ اللََّّه الأَعْظَمِ»ِ «١» .
قال البُغويّ: سَكَن الشَّامِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي يَحْيَى بْنِ نُفَيْرٍ شَيْءٌ مِنْ هَذَا، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ أَبَا زُهَيْرِ بْنِ جَعُونَةَ الْمُتَقَدِّمِ ذِكَرَهُ، فَإِنَّهُ نَمِيرِي.
: ذَكَره مَطِيّّنٌ وَالِدّّوَلَاَبِيّ فِي «َالْكُنَى»ِ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَأَوْرَدَ الْفَاكِهِيُّّ وَجَعْفَرُ الْفِرْيَابِيِّّ فِي كِتَابٍ «َالنِّّكَاحِ»ِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: قَالَ لِي طَاوُسٌ وَنَحْنُ نَطُوفَ:
لتَّنْكُحُنِّ أَوْ لِأَقُولَنَّّ لَكَ مَا قَالَ عُمَرُ لِأَبِي الزَّوَائِدِ: مَا يَمْنَعُكُ مِنَ النِّكَاحِ إِلَّاَّ عَجَزَ أَوْ فُجُورٌ.
وَأَخْرَجَ الطّّبَرَانِيُّّ مِنْ طَرِيقِ زِيَادِ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ مُطَينٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الزَّوَائِدِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ... فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًاً، أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد بَعْضُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَتَقَدَّمَتْ الْإِشَارَةُ إِلَيْهِ فِي حَرْفِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، فَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ قَالَ إِنَّ أَبَا الزَّوَائِدَ هُوَ ذُو الزَّوَائِدِ مِمَّنْ ذَكَرَهُ فِي الْكُنَى الْبُخَارِيِّ، وَذَكَرَ بِهَذَا الإِسْنَادِ طَرَفًا مِنْ هَذَا الْحَدِيثَ.
مُولِى بَنِي جُمَحَ.
روِى عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَعَنْهُ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ. كَذَا فِي «َالتِّجُرِيدِ»، وَكَأَنَّهُ عِنْدَهُ مُخْضَرِمٌ،
وَقَدْ وُجِدْتُ لَهُ حَدِيثًا مَرْفُوعًا أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُسْنَدِ الشَّامِيِّينَ مِنْ طَرِيقِ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: فَمَا نَسِيْتُ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللََّّهِ صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى وَضَعَ يَدِهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلاَةِ.
: تَقَدَّمَ فِي زُرَارَةٍ- فِي الأَسْمَاءِ.
الّذِي جَمَع الْقُرْآنِ.
وَقَعَ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ فِي «َصْحِيحِ الْبُخَارِي»ِ غَيْرُ مُسَمَّّى. وَقَالَ أَنَسٌ: هُوَ أَحَدُ عُمُومَتِي، وَاخْتَلَفُوا فِي اسْمِهِ، فَقِيلَ أَوْس، وَقِيلَ ثَابِتُ بْنُ زَيْدٍ، وَقِيلَ مُعَاذٌ، وَقِيلَ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَقِيلَ قَيْسُ بْنُ السُّكَنِ، وَهَذَا هُوَ الرَّاجِحُ كَمَا بَيِّنْتُهُ فِي حَرْفِ الْقَافِ.
1 (١) أورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ١٠٩. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٩. (٣) الكنى والأسماء ١/ ٣٢، الطبقات الكبرى ٧/ ٢٧، تنقيح المقال ٣/ ١٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout