مَرَرْتْ عَلَى أَبْيَاتِ آلِ مُحَمّّد ... فَلَمَ أَرَهَا كَعَهْدِهَا يَوْمَ حَلَّّتَ
فَلاَ يَبْعُدُ اللَّّه الْبُيُوتُ وَأَهْلُهَا ... وَإِنْ أَصْبَحَتْ مِنْ أَهْلِهَا قَدْ تَخَلَّّت
[الطَّوِيل]
ويقَال له الظّهرِيُّ «١» . اسْمُهُ أَحْزَابُ بْنُ أُسَيْدٍ- تَقَدَّمَ فِي الأَسْمَاءِ.
مسْعُودُ بْنُ مَالِكٍ الأَسَدِيُّ «٢»، مَوْلاَهُمْ، [وَقِيل] «٣» مَوْلًى عَلِيٍّ «٤»، اسْمُهُ عُبَيْدُ.
نَزْلُ الْكُوفَةُ، وَرُوِىَ عَنِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَعَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللََّّه، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَالأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٌ، وَمُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، وَمُغِيَّرَةُ بْنُ مُقْسِمٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُقَالُ إِنَّهُ شَهِدَ صِفَّينِ مَعَ عَلِيٍّ، وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الطَّهَارَةِ مِنْ صَحِيحِهِ تَعْلِيقًا مِنْ فِعْلِهِ، وَأَسْنَدَ لَهُ فِي الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ. وَأَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ وَالْأَرْبَعَةُ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنِ الصَّحَابَةِ «٥» .
وَذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِينَ فِي الصَّحَابَةِ، وَتَعَقَّبِهِ أَبُو مُوسَى، وَقَالَ: لاَ صُحْبَةُ لَهُ وَلَاَ إِدْرَاكً، ثُمَّ سَاقَ مِنْ طَرِيقِ عَاصِمِ بْنِ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: أَلاَ يَعْجِبُ مِنْ أَبِي رَزِينٍ قَدْ هَرَمَ، وَإِنَّمَا كَانَ غُلَامًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ، وَأَنَا رَجُلٌ. وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ أَكْبَرُ مِنْ أَبِي وَائِلٍ، وَكَانَ عَالِمًا فَهُمَا، كَذَا وَقَعَ بِخَطِّ الْمُزَّيّ فِي «َالتِّهَذِيبَ»َ، وَتَعَقَّبَهُ مُغَلِّطَايَ بِأَنَّّ قَوْلَهُ فَهُمَا، بِالْفَاءِ، غَلِطٌ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْبَاءِ الْمَكْسُورَةِ. كَذَا ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو رَزِينٍ أَكْبَرُ مِنْ أَبِي، قَالَ يَحْيَى وَكَانَ عَالِمًا بِهِمَا. وَوَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَالْعَجْلِيُّّ وَغَيْرُهُمَا.
قُلْت: وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَهِيَ مُرْسَلَةٌ. وَأَنْكَرَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْقَطَّانِ أَنْ يَكُونَ أَدْرَكَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَقَالَ شُعْبَةُ فِيمَا حَكَاهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ فِي الْمَرَاسِيلِ: لَمْ يَسْمَعْ مِنَ ابْنِ مَسْعُودٍ. قِيلَ قَتَلَهُ عُبَيْدُ اللََّّه بْنُ زِيَادٍ بَعْدَ سَنَةِ سِتِّينَ، وَقِيلَ عَاشَ إِلَى الْجَمَاجِمِ بَعْدَ سَنَةِ ثَمَانِينَ، وَأَرَّّخَهُ ابْنُ قَانِعٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ.
1 (١) أسد الغابة ت ٥٨٩٧، الاستيعاب ت ٣٠٠٠. (٢) أسد الغابة ت ٥٨٨٣. (٣) سقط في أ. (٤) في أمولى علي وقيل اسمه عبيد. (٥) في أمن الصحابة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout