: تَقَدَّمَ حَدِيثُهُ فِي تَرْجَمَةِ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّّ فِي الأَسْمَاءِ.
: ذَكَره الدُّّولاَبِيّ وَالطَّّبَرَانِيُّّ وَابْنُ مِنْدَةَ، وَأَخْرَجُوَا
مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْيَحْصَبِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي رَيْطَةَ بْنِ كَرَامَةَ الْمَذْحِجِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ لِقَوْمٍ سَفَرٍ: «َلاَ يَصْحَبُنَّكُمْ خِلَاَلٌ مِنْ هَذِهِ النَّّعَمِ وَلَاَ يَرَدَّّنّ سَائِلاً، وَلَاَ يَصْحَبُنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ ضَالَّّةً إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ الرَّّبِحَ وَالسَّّلَاَمِ»ُ «٣» ... الْحَدِيثُ.
ووَقَعَ فِي رِوَايَةِ الطَّّبَرَانِيِّّ عَنْ أَبِي رَيْطَةَ عَبْدُ اللََّّهِ بْنِ كَرَامَةَ، وَأَخْرَجَ الْمُسْتَغْفِرِيُّ مِنْ طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ أَبِي حُرِيزٍ قَاضِي سَجْسْتَانِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي رَيْطَةَ الْمَذْحِجِيِّ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إذْ مَرَّّتٌ بِهِ رُفْقَةٌ تَسِيرٍ سِيْرًا حَثِيثًا ... فَذَكَرَ الْحَدِيثُ. وَذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّّ فَقَالَ: أَبُو رَيْطَةَ، وَلَمْ يَخْرُجْ لَهُ شَيْئًا.
آخِر، غَيْرُ مَنْسُوبٌ «٤» .
ذكَرهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَخْرَجَ
مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَتْنِي أُمْ يُونُسَ بِنْتُ يَقْظَانِ الْمُجَاشِعِيَّةِ، حَدَّثَتْنِي رِيطَةُ، وَكَانَ أَبُوهَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَبِيهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َلأَنَّ أَلْطَعَ «َ٥» قَصْعَةُ أَحَبَّّ إِلَيَّّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّّقَ بِمِلْئِهَا طَعَامَا»ٌ .
وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى.
: بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ التَّحْتَانِيَّةِ الْمُثَنَّاةِ بَعْدَهَا مِيمَ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حَبَّّانَ فِي الصَّحَابَةِ وَلَمْ يُسَمِّّهُ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْ حَالِهِ بِشَيْءٍ، وَأَخْرَجَ ابْنُ مِنْدَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، مِنْ طَرِيقِ الْمِنْهَالِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا إِمَامٍ يُكَنَّى أَبَا
1 (١) أسد الغابة ت ٥٩٠٥. (٢) الكنى والأسماء ١/ ٢٨ و٣١. (٣) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (١٧٦١٧) وعزاه للدولابي في الكنى وابن مندة والطبراني وابن عساكر وقال: وهو ضعيف. (٤) أسد الغابة ت ٥٩٠٦. (٥) اللّطع: لطعك الشّيء بلسانك وهو اللحس، حكى الأزهري عن الفراء لطعت الشيء ألطعه لطعا إذا لعقته. اللسان ٥/ ٤٠٣٦. (٦) الكاشف ٣/ ٣٣٦، خلاصة تذهيب ٣/ ٢١٧، الثقات ٣/ ٤٥٤، تهذيب التهذيب ١٢/ ٩٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٧، تقريب التهذيب ٢/ ٤٢٣ تهذيب الكمال ١٦٠٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout