قُلْت: وَهُوَ أَخُو أَبِي نَمْلَةَ شَقِيقُهُ، ذَكَرَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ. وَسَيَأْتِي نَسَبَهُ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي نَمْلَةَ.
: الحرمَازِيُّ.
ذكَره الدّولابِيّ، وَاسْمُهُ نَضْلَةُ بْنُ طُرَيْفِ بْنِ نَهْصَلٍ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الأَسْمَاءِ.
خال.
: الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ، اسْمُهُ خُوَيْلِدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُحَرَّّثً، بِمَهْمَلَةَ، [وَرَاءَ ثَقِيلَةً مَسْكُورَةً] «٣» وَمُثَلَّثَةٌ «٤»، ابْنُ رُبَيْدٍ، بَرَاءٌ مُهْمَلَةً وَمُوَحَّدَةُ مُصْغِرًا، ابْنُ مَخْزُومِ بْنِ صَاهِلَةَ. وَيُقَالُ اسْمُهُ خَالِدُ بْنُ خُوَيْلِدٍ وَبَاقِي النَّسَبِ سَوَاءً، يَجْتَمِعُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي مَخْزُومٍ، وَبَقِيَّةُ نَسَبِهِ فِي تَرْجَمَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
وَذَكَرَ مُحَمَّّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّّ فِي «َطَبَقَاتِ الشَّّعَرَاءِ»ِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاَءِ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ مُعَاذٍ: مَنْ أَشْعَرَ النَّاسِ؟ فَذَكَرَ قِصَّةً فِيهَا.
وَأَبُو ذُؤَيْبٍ خُوَيْلِدُ بْنُ خَالِدٍ مَاتَ فِي مُغْزًى لَهُ نَحْوَ الْمَغْرِبِ فَدَلَّّاهُ عَبْدُ اللََّّه بْنُ الزُّبَيْرِ فِي حُفْرَتِهِ.
قال أَبُو عُمَرَ: وَسُئِلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ أَشْعَرَ النَّاسِ؟ قَالَ: رَجُلا أَوْ قَبِيلَةً؟ قَالُوا:
قَبِيلَةُ، قَالَ: هُذَيْل. قَالَ ابْنُ سَلاَمٍ: فَأَقُولُ: إِنَّّ أَشْعَرُ هُذَيْلَ أَبُو ذُؤَيْبٍ.
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ شَبّةَ: كَانَ مُقَدِّمًا عَلَى جَمِيعِ شُعَرَاءَ هُذَيْلٍ بِقَصِيدَتِهِ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا:
والنَّّفَسُ رَاغِبَةً إِذَا رَغَّبَتَهَا ... وَإِذَا تَرَدَّّ إلَى قَلِيلٍ تَقَنَعُ
[الْكَامِلِ] وَقَالَ الْمُرْزَبَانِيُّّ: كَانَ فَصِيْحًا كَثِيرُ الْغَرِيبِ مُتَمَكِّنًا فِي الشَّعْرِ، وَعَاشَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
1 (١) في أذروة. (٢) الكنى للقمي ١/ ٧٥، ريحانة الأدب ٧/ ١٠٩. (٣) سقط في أ. (٤) في أومثلثة والراء الثقيلة مكسورة، ابن ربيد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout