رَوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِدَّةَ أَحَادِيثَ، وَلَهُ ذِكْرَ مَعَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ. رَوَى عَنْهُ وَلَدُ وَلَدِهِ سَعِيدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، وَجَابِرٌ الصَّحَابِيِّ، وَعَبَّاسُ بْنُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، وَعَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ، وَعُرْوَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ خَلِيفَةُ وَابْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُمَا: شَهِدَ أَحَدًا وَمَا بَعْدَهُ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: تُوُفِّيَ فِي آخِرِ خِلَافَةٍ مُعَاوِيَةَ أَوْ أَوَّلِ خِلَافَةِ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ.
: أَوْ أَبُو حُمَيْدَةَ- عَلَى الشَّكِّ.
ذِكَرَهُ الْبَلَاذِرِيُّّ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَخْرَجَ حَدِيثُهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مَسْنَدَةٍ فِي تَضَاعِيفِ حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ.
قَال أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو كَامِل، قَالاَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ أَوْ أَبِي حُمَيْدَةَ- شَكّ زُهَيْرٌ- عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قَالَ: «َإِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَلَاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا ...» «٢»
الحدِيث.
واسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ غَيْرُ السَّاعِدِيِّ، إِذْ لَوْ كَانَ هُوَ لَمْ يُشُكِّّ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فِيهِ.
السالمي «٣» . اسْمهُ مَعْبَدُ بْنُ عَبَّادٍ. تَقَدَّمَ.
. ذَكَرَهُ ابْنُ السِّّكِنِ وَالْعُثْمَانِيُّّ وَغَيْرُهُمَا فِي الصَّحَابَةِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَهُ صُحْبَةُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ السِّّكِنِ وَالطّّبَرَانِيُّّ
فِي مُسْنَدِ الشَّامِيِّينَ مِنْ طَرِيقِ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي أَبُو حُمَيْضَةَ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَضَرْنَا طَعَامًا مَعَ رَسُولِ اللََّّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَشْتَغِلُ بِحَدِيثِ رَجُلٍ أَوْ امْرَأَةٍ، فَجَعَلْنَا نَأْكُلُ وَنُقْصَّرٌ فِي الْأَكْلِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلَ مَعَنَا، ثُمَّ قَالَ: «َكُلُوا كَمَا يَأْكُلُ الْمُؤْمِنُونَ»َ، فَأَخَذَ لُقْمَةً عَظِيمَةً، ثُمَّ قَالَ:
1 (١) تفسير الطبري ١/ ١٢٩، الطبقات الكبرى بيروت ١/ ٥٠٥، التاريخ الكبير ٩/ ٢٥، الجرح والتعديل ٩/ ٣٦٠، تهذيب الكمال ١٦٠٠. (٢) قال الهيثمي في الزوائد ٤/ ٢٧٩ رواه أحمد إلا أن زهيرا شك فقال عن أبي حميد أو أبي حميدة والبزار من غير شك والطبراني في الأوسط والكبير ورجال أحمد رجال الصحيح والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٢٩٠. (٣) أسد الغابة: ت ٥٨٣١، الاستيعاب: ت ٢٩٦٣. (٤) الإكمال ٢/ ٥٣٧، مؤتلف الدارقطنيّ ٦٤٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout