ذَكَرَهُ ابْنُ مُنْدَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ- أَنَّ أُسِيدًا حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «َإِذَا وَجَدَ الرَّّجُلُ سَرِقَتَهُ وَكَانَ غَيْرَ مَتَّّهِمٍ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا بِالثَّّمِنِ ...» [(١)]
الحديث.
وتعقبه أَبُو نُعَيْمٍ بِأَنَّّ أَبَا مَسْعُودٍ الَّّذِي أَخْرَجَهُ ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِهِ أَوْرَدَهُ فِي مُسْنَدِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ.
قُلت: لَكِنَّهُ لَمْ يَنْسَبْهُ لِعِلَّةٍ سَأَذْكُرُهَا، وَذَلِكَ أَنَّ أَبَا دَاوُد وَالنَّسَائِيّ أَخْرَجَاهُ عَنْ هَارُونَ الْحَمَّالِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ مَسْعَدَةَ، فَوَقَعَ عِنْدَهُمَا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ.
وَزَادَ أَبُو دَاوُد: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. هُوَ فِي كِتَابِهِ أُسَيْدُ بْنُ ظُهَيْرٍ. وَلَكِنَّ كَذَا حَدَّثَهُمْ بِالْبَصْرَةِ- يَعْنِي ابْنَ جُرَيْجٍ.
وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّّزَّّاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: فَقَالَ: أُسَيْدُ بْنُ ظُهَيْرٍ أَخْرَجَهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مَسْنَدَةٍ عَنْهُ.
وَأَخْرَجَهُ النَّّسَائِيُّّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَتَابَعَهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، فَعُرِفَ مِنْ هَذَا أَنَّهُ أُسَيْدُ بْنُ ظُهَيْرٍ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ مُنْدَةَ. فَلَا وَجْهَ لِلتَّفْرِقَةِ.
ثم إِنَّ فِي قَوْلِهِ ابْنُ أَخِي رَافِعٍ مُؤَاخَذَةً، لِأَنَّ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرٍ ابْنِ عَمَّّ رَافِعٌ لَاَ ابْنَ أَخِيهِ، نَعَمْ لِرَافِعِ ابْنِ أَخٍ يُقَالُ لَهُ أُسِيْدُ مَعْدُودٌ فِي التَّابِعِينَ. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ عَمِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ. وَاللََّّه أَعلم.
بالضم، آخِرَهُ رَاءً. رَجُلٌ مَنْ أَسْلَمَ، ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي فَهَرَسَتْ مُسْنَدَ أَحْمَدَ، وَقَالَ: حَدِيثُهُ فِي الْحَادِي عَشَرَ مِنْ مُسْنَدِ الأَنْصَارِ. انْتَهَى.
وَهُوَ خَطَأً نَشَأَ عَنْ تَصْحِيفٍ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الْمُسْنَدِ مِنْ طَرِيقِ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مَنْ أَسْلَمَ فِي التَّعَوُّّذِ بِكَلِمَاتِ اللََّّه التَّامِّّاتِّ، وَكَأَنَّهُ سَقَطَ مِنْ نُسْخَتِهِ عَنْ، وَتَصَحَّّفٍ «َأَبِيهِ»َ أَسِيرٌ، فَتُرْكَبُ مِنْهُ هَذَا الْوَهْمَ. وَقَدْ نَبَّّهُ عَلَى ذَلِكَ الْحَافِظِ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمَحَبِّّ.
[()] الكاشف ١/ ١٣٣، الجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ١١٦٣، التَّعدِيل والْجَرْحُ ١٢٥، صفوة الصَّفوةُ ١/ ٥٠٢، الرياض الْمُسْتَطَابَةُ ٢٩- أَزْمِنَةُ التَّارِيخِ الإِسْلَامِيُّ ١/ ٥٢٦، الطبقات الكُبرِىُّ ٢/ ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٦٥، ٦٨، ١٣٥، ١٥٠، ٣/ ٤٤، ١٩٩، ٤٢٠، ٤٣٢، ٤٣٤، ٤٣٧، ٤/ ٣٠٤٩، ٨/ ٢٦٤، التاريخ الكبِيرُ ٢٠/ ٤٧، الْبِدايةُ والنِّهَايَةُ ٧/ ١٠١، الأنسَابُ ١/ ٢٧٨، أسد الْغَابَةُ ت (١٧١) .
[(١)] أورده الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ حَدِيثُ رَقِّمٍ ٣٠٣٧١ وَعَزَاه إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهِيْرَةَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout