قَتْلَ الْمُخْتَارُ حَفْصًا، وَأَبَاهَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ مِنْ وَسَطِ التَّابِعِينَ.
: اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ، وَعَزَاهُ لِلطّّبَرَانِيّ، وَلَيْسَتْ هَذِهِ كَنِيَّتُهُ؛ وَإِنَّمَا الْمُرَادُ وَالِدُ بِلَاَلِ بْنُ سَعْدٍ، فَالْمُتَرْجِمُ لَهُ سَعْدٌ، وَهُوَ وَالِدٌ بِلَاَلٍ، وَسَعْدٍ هُوَ ابْنُ تَمِيمٍ السُّكُونِيُّّ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْأَسْمَاءِ، وَبِلَاَلُ تَابِعِيٍّ مَشْهُورٌ. وَاَللََّّه أَعلم.
: بِكَسْرِ الْمُثَنَّاةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ- مَوْلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ الْحَجَبِيُّ بِالْحَلِفِ.
لِابْنَتِهِ بَرَّةً صُحْبَةَ، وَكَذَا لِبِنْتِهِ حَبِيبَةَ، ذَكَرَ الزُّبَيْرِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقِسْمِ، فَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ؛ قَالَ: خَرَجَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَمَعَهُ حَلِيفُهُ أَبُو تَجْرَاةَ فِي إِمْرَةِ سَعْدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، فَقَالَ شَيْبَةُ:
يَرُوحُ أَبَا تَجْرَاةَ مَنْ بَلِّ أَهْلُهُ ... بِمَكّة يَظْعُنُ وَهُوَ لِلظّّلّ آلِفَ
وَيَصِبُّ عَنْ حُرٍّّ هَوَاجِرٌ وَالسِّّرِىُّ ... وَيَبْدِي الْقِنَاعُ وَهُوَ أَشْعَثُ صَائِفَ
[الطَّوِيل] وَقَالَ شَيْبَةُ أَيْضًا:
وَهَاجِرَةُ قِنَّعَتُ رَأْسِي نَحْوَهَا ... أَخَافُ عَلَى سَعْدِ هَوَانِ الْمَضَاجِعِ
[الطَّوِيل] قُلت: وَفِي بَقَاءِ أَبِي تَجْرَاةَ إِلَى خِلاَفَةِ مُعَاوِيَةَ دَلاَلَةً عَلَى أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقِسْمِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَبْقَ بِمَكَّةَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ أَهْلِهَا إِلَّاَّ مِنْ شَهِدِهَا. وَهَذَا كَانَ مِنْ أَهْلِهَا.
وَذَكَرَهُ عُمَرُ بْنُ شَبّْةَ فِي حُلَفَاءِ بَنِي نَوْفَلٍ؛ قَالَ: وَهُوَ أَخُو أَبِي فَكَيْهَةَ بْنِ يَسَارَ.
: بِكَسْرِ الْمُثَنَّاةِ وَسُكُونُ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ التَّحْتَانِيَّةِ الْأُولَى، شَيْخٌ مِنَ الأَنْصَارِ.
1 (١) علل ١/ ٣٨٨ و٢/ ٢٠٨، تنقيح المقال ٣/ ٧. (٢) الطبقات الكبرى ٨/ ٢٤٦، تنقيح المقال ٣/ ٧. (٣) الثقات ٣/ ٤٥٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout