وَوَقَعَ عِنْدَ أَبِي عُمَرَ الْحَارِثِ، وَهُوَ عُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَعْدِ؛ قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ.
وَنُقَلَ عَنْ الْوَاقِدِيِّّ أَنَّهُ شَهِدَ أَحَدًا، وَهُوَ غُلَامٌ. وَأَوْرَدَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي طَبَقَةٍ مِنْ شَهِدَ الْخَنْدَقِ. وَقَدْ ذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ؛ فَقَالَ: أَبُو بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ سَكَنَ الْمَدِينَةِ وَسَاقَ حَدِيثُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهَ.
قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ أَبُو بَشِيرٍ بَعْدَ الْحُرَّةِ، وَكَانَ عُمَّرٌ طَوِيلًا. وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، وَهُوَ سَاعِدِي، وَيُقَالُ مَازِنِي، وَيُقَالُ حَارِثِي، وَرُوِىَ عَنْهُ أَيْضًا ضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ نَافِعٍ. وَيُقَالُ: إِنَّ شَيْخَ هَذَا الْأَخِيرُ آخَرُ يُكَنَّى أَبَا بِشْرٍ، بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الْمُعْجَمَةِ؛ قَالَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ.
آخِر: هُوَ الْحَارِثُ بْنُ خِزْمَةَ. تَقَدَّمَ فِي الأَسْمَاءِ.
آخِر.
اسْتِدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ، وَعَزَاهُ لِلطَّبَرِيِّّ، وَسَاقَ رِوَايَتَهُ
مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى الأَنْصَارِ. سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي بِشْرٍ وَابْنِ أَبِي بَشِيرٍ يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبِيهِمَا أَنَّّ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الْحِمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّّم فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ»ِ «١»
قُلت: وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ أَبَا عُمَرَ جَزَمَ بِأَنَّ هَذَا هُوَ الّذِي قَبْلَهُ، فَلَا يَسْتَدْرِكُ عَلَيْهِ مَعَ احْتِمَالِ الْغَيْرِيَّةِ. وَذَكَرَهُ الْبَغَوِيّّ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي جُنْدَلِ بْنِ سُهَيْلٍ.
يقَال: إِنَّهُ كَنِيَّةُ كَعْبِ بْنُ مَالِكٍ. ذَكَرَهُ ابْنُ مَاكُولا.
كالَّذِي قَبَلُهُ بِزِيَادَةِ الأَلْفِ وَاللَّامُ أَوَّلُهُ، مِنْ مَوَالِي رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَعَزَاهُ لِجَعْفَرِ الْمُسْتَغْفِرِيِّ.
: ذَكَره الْبُزّار، وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ الْأَمِينِ.
1 (١) أخرجه البخاري في صحيحه ٤/ ١٤٦، ٧/ ١٦٧. ومسلم في الصحيح ٤/ ١٧٣١ كتاب السلام باب (٢٦) لكل داء دواء واستحباب التداوي حديث رقم ٧٨/ ٢٢٠٩، ٧٩/ ٢٢٠٩، ٨٠/ ٢٢٠٩، ٨١/ ٢٢١٠. وابن ماجة في السنن ٢/ ١١٤٩ كتاب الطب باب (١٩) الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء حديث رقم ٣٤٧١، ٣٤٧٢، وأحمد في المسند ١/ ٢٩١، ٢/ ٢١، والدارميّ في السنن ٢/ ٣١٦ والطبراني في الكبير ٤/ ٣٢٦، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٢٣٠- ٢٨٢٣٧. (٢) أسد الغابة ت ٥٧٣٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout