أَحْدَّثُك عَنْ أَبِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: «َلأَنَّ أُصْلَّي حَتَّّى تَطْلُعَ الشَّّمِسُ أَحَبَّّ إلَيَّّ مَنْ شَدَّّ عَلَيَّ جِيَادُ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللََّّه ...» الحدِيث.
كذا قَال: وَأَظُنُّهُ غَيْرُ الْأَوَّلِ، وَاسْمُ هَذَا سَهْلٌ جَزْمًا؛ وَإِنَّمَا قِيلَ فِيهِ أَبُو إِيَاسٍ، لِأَنَّ اسْمَ ابْنِهِ إِيَاسَ.
ذكره ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي حَرْفِ الْأَلْفِ وَالْيَاءِ الأَخِيرَةِ مِنْ تَارِيخِهِ؛ فَقَالَ: قِيلَ لَهُ صُحْبَةُ، وَشَهِدَ خُطْبَةُ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ، ثُمَّ سَاقَ مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللََّّه بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللََّّه بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ اللَّيْثِيِّ، ثُمَّ الأَشْجَعِيُّ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّّه صلى الله عَلَيه وَسَلّمَ أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ عِنْدَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ زَمَانٌ قَدَّمَهَا عُمَرُ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي زَنْتَ ... فَذَكَرَ قِصَّةَ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: قَالَ غَيْرُهُ عَنْ أَبِي زَائِدَةَ اللَّيْثِيِّ. وَهُوَ الصَّوَابُ.
قُلْت: وَهُوَ مُحْتَمَلٌ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ أَبَا أُنَاسٍ الَّّذِي تَقَدَّمَ بِالنُّونِ.
: مَوْلِى عَمْرِو بْنُ الْجَمُوحِ.
ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ اسْتُشْهَدَ بِأَحَدٍ.
خالِد بْنُ زَيْدِ بْنِ كُلَيْبٍ «٢» . مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ وَاسْمُهِ.
تَقَدَّم.
تقَدِمُ فِي الأَسْمَاءِ، وَهُوَ بِاسْمِهِ أَشْهَر.
: ذَكَرَه الْمُسْتَغْفِرِيّ، وَحَكَى خَلِيفَةَ أَنَّهُ رَوِىَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
ذكَره العُثْمَانِيُّّ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي أَيُّوبَ- أَنَّّ رَجُلًاً قَالَ لِلنَّّبِيّ صلى الله عليه وسلم: عَظَنِي وَأَوْجَزَ. أَخْرَجَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
1 (١) تنقيح المقال ٣/ ٣. (٢) أسد الغابة ت ٥٧١٤، الاستيعاب ت ٢٩٠٥. (٣) تنقيح المقال ٣/ ٣، أسد الغابة ٦/ ٢٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout