غضَيف بْنُ الْحَارِثِ- تَقَدَّمَ فِي الأَسْمَاءِ.
: أَخْرَجُ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَبِي أَسْمَاءَ: سَمِعْتُ جَدِّيَ أَبَا أَسْمَاءَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي أَسْمَاءَ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ، وَصَافَحْنِي، فَآلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَلا أَصَافِحَ أَحَدًا بَعْدُ، فَكَانَ لَاَ يُصَافِحُ أَحَدًا.
وَفَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَضَيْفٍ.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مُنْدَّةَ مِنْ طَرِيقِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْمَذْكُورِ، وَفِي سَنَدِهِ مَنْ لَاَ يُعْرَفُ.
أَحَدُ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ مُزَيْنَةَ عَلَى يَدَيْ خُزَاعِيّ بْنِ عَبْدِ نَهُمٍ، وَشَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ. وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ خُزَاعِيّ بْنِ عَمْرٍو، وَأَغْفَلُهُ فِي التَّجْرِيدِ تَبَعًا لِأَصْلِهِ.
: ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّّ فِي وَفْدِ جُذَامِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، يَذْكُرُونَ إِيقَاعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بِهِمْ بَعْدَ إِسْلَاَمِهِمْ، فَأَطْلَقَ لَهُمْ سَبْيُهُمْ وَرَدَّّ لَهُمْ مَا أَخَذَ مِنْهُم.
آخِر، هُو عَبْدُ اللَّه بْنُ سَنْدَرٍ. تَقَدُّمُ.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَعْمُرَ- تَقَدُّمَ.
هو الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ الصَّحَابِيُّ الْمَشْهُورُ. تَقَدُّم.
بْنِ مَعْدِيْكَرِبَ «٣» بْنُ سَلَمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الأَكْرَمِينَ الْكِنْدِيُّ.
ذِكَرُ الطّّبرِيُّّ، عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّّ، أَنَّهُ كَانَ شَرِيفًا، وَقَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ. وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو عَلِيٍّّ الْجِيّانِيّ فِي ذَيْلِهِ عَلَى الِاسْتِيعَابِ.
: يَأْتِي فِي الْقِسْمِ الأَخِيرِ.
وَيُقَالُ الْمَالِكِيُّ.
1 (١) الطبقات الكبرى ٧/ ٤٣٥. (٢) أسد الغابة ٥٦٨١. (٣) أسد الغابة ٥٦٨٤. (٤) تقريب التهذيب ٢/ ٣٩١، تهذيب التهذيب ١٢/ ١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout