وَيُقَالُ اسْمُهُ عَطَارِدُ بْنُ بَرْزٍ [(١)] وَيُقَال يَسَارُ بْنُ بَلَزٍ [(٢)]، ثم سَاقَ حَدِيثُهُ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ عَنْ أَبِيهِ.
قُلت: وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَنَّ أُسَامَةَ اسْمِ أَبِي الْعَشْرَاءِ لَاَ اسْمُ أَبِيهِ. وَاَللََّّه أَعلم.
الشاعر. له صحبة.
مَاتَ فِي أَوَّلِ وِلَايَةٍ مُعَاوِيَةَ، وَلَهُ مِائَةٌ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً، ذَكَرَ السَّمْعَانِيُّ، كَذَا رَأَيْتُهُ بِخَطِّ بَعْضِ الْمُتَأَخِّرِينَ فِي كِتَابِ جَمْعِهِ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَوْرَدَهُ فِي حَرْفِ الْأَلْفَ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ مِنْهُ، وَإِنَّمَا هُوَ لِبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ.
كذا وقع عِنْدَ الْحَاكِمِ. وَالصَّّوَابُ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ، كَمَا نَبَّّهُ عَلَيْهِ أَبُو مُوسَى.
ذِكَرَهُ الْبَاوَرْدِيُّّ، وَاسْتَدْرَكَهُ مُغَلِطَايَ بِخَطِّهِ، وَهُوَ وَهُمَ.
وَالصَّّواب أُسَيْدُ- بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ ثَانِيهِ وَبَعْدَ السِّينِ يَاءٌ تَحْتَانِيَّةً، كَمَا تَقَدَّمَ.
جاء ذَكَرهُ فِي خَبَرِ مَكْذُوبٍ، ذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّّ فِي التَّجْرِيدِ [(٤)] [هكذا مُختَصرا] . وَقَدْ وَقَفْتُ عَلَى ذِكْرِهِ فِي تَرْجَمَةِ الرَّّاوِي عَنْهُ بَهْرَامِ بْنِ حَمْزَةَ،
قَالَ عُمَرُ النَّسَفِيُّ فِي «َتَارِيخِ سَمَرْقَنْدَ»َ [(٥)]، أَخْبَرَنَا بَهْرَامُ بْنُ حَمْزَةَ الْمَرْغِينَانِيُّ بِسَرْخَسٍ [(٦)]، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَامِدِيُّ، عَنْ أَسَدِ بْنِ الْعَامِشِ التُّرْكِيُّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «َإِنَّّ اللََّّه وَمَلَاَئِكَتُهُ يُصَلِّّوَنَ عَلَىٍّ الصَّّفّ الأَوّل» [(٧)] .
[(١)] في ديرز.
[(٢)] في ديلز.
[(٣)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ١٤، شذرَاتُ الذَّهَبِ ١/ ٩، أَسَدُّ الْغَابَةَ ت (٩٢) والاسْتِيعَابُ ت (٣٠) .
[(٤)] في أَفِي التَّجْرِيدِ فَهُوَ مِنْ بَابِهِ.
[(٥)] سمرقند: بِفَتْحَتَيْنِ: بَلَدٍ مَعْرُوفٍ مَشْهُورٍ قِيلَ إِنَّهُ مِنْ بِنَاءِ ذِي الْقَرْنَيْنِ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ وَهُوَ قُصَبَةُ الصَّّغِدِ عَلَى جُنُوبِيٍّ وَادِي الصَّّغِدِ مُرْتَفِعَةٌ عَلَيْهِ. اُنْظُرْ: مَرَاصِدُ الِاطِّلَاعِ ٢/ ٧٣٦.
[(٦)] سرخس: بِالفَتْحِ ثُمَّ السُّكُونُ وَفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَآخِرُهُ سِينَ مُهْمَلَةً وَيُقَالُ سَرْخَسٌ بِالتَّحْرِيكِ: مَدِينَةً قَدِيمَةٌ مِنْ نَوَاحِي خُرَاسَانَ كَبِيرَةً بَيْنَ نَيْسَابُورٍ وَمَرْوٍ فِي وَسَطِ الطَّرِيقِ. اُنْظُرْ: مَرَاصِدَ الِاطِّلَاعِ ٢/ ٧٠٥.
[(٧)] أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ ١/ ٢٠٤ كتَاب الصَّلاَةِ باب ٤٦ الصَّلاَةُ تُقَامُ وَلَمْ يَأْتِ الْإِمَامُ يَنْتَظِرُونَهُ قُعُودًا حَدِيثُ رَقَمٍ ٥٤٣ وَابْنُ مَاجَةَ ١/ ٣١٨ كتَابُ إِقَامَةُ الصَّلاَةِ وَالسُّنَّةِ فِيهَا بَابٌ ٥١ فَصْلُ الصَّفِّ الْمُقَدَّمُ حَدِيثُ رَقِّمَ ٩٩٩ قَال الْبُوصِيرِيُّ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ رِجَالِهُ ثِقَاتٌ وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ حَدِيثُ رَقِّمَ ١٥٥٠، ١٥٥٦.
وابن حبَّانَ فِي صَحِيحِهِ حَدِيثُ رَقِّمَ ٣٩٤، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَنِ الْكُبْرَىُّ ٢/ ٢٠ وَكَنْزَ الْعُمَّالُ حَدِيثُ رَقِّمَ ٢٠٥٥١، ٢٠٥٥٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout