وَهُوَ الَّّذِي يُقَالُ لَهُ يُعْلَى بْنُ مُنْيَةَ، بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ النُّونِ، وَهِيَ أَمّّه. وَقِيلَ هِيَ أَمّّ أَبِيهِ. جَزَمَ بِذَلِكَ الدَّّارْقُطْنِيُّّ، وَقَالَ: هِيَ مُنْيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ جَابِرٍ، وَالِدَةُ أُمِّيّةً، وَالِدٌ يَعْلَى، وَوَالِدَةُ الْعَوَّامِّ وَالِدُ الزَّّبِيرِ، فَهِيَ جَدَّةُ الزُّبَيْرِ وَيُعْلَى. وَلَهُ رِوَايَةٌ وَذَكَرَ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو خَلْفٍ، وَيُقَالُ أَبُو خَالِدٍ، وَيُقَالُ أَبُو صَفْوَانَ.
قَالَ الْمَدَائِنِيُّّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحَارِبٍ، عَنْ عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّّ، قَالَ: اسْتَعْمَلَ أَبُو بَكْرٍ يَعْلَى عَلَى حِلْوَانَ فِي الرَّدّْةِ، ثُمَّ عَمِلَ لِعُمَرَ عَلَى بَعْضِ الْيُمْنِ، فَحَمَى لِنَفْسِهِ حِمًى فَعَزَلَهُ، ثُمَّ عَمِلَ لِعُثْمَانَ عَلَى صَنْعَاءِ الْيُمْنِ، وَحَجّّ سَنَةً قَتَلَ عُثْمَانَ، فَخَرَجَ مَعَ عَائِشَةَ فِي وَقْعَةِ الْجُمَلِ، ثُمَّ شَهِدَ صِفَّينِ مَعَ عَلِيٍّ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ قُتِلَ بِهَا. نَقَلَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ الزِّيَادِيِّ، وَاسْتَبْعَدَهُ، وَيَدُلُّّ عَلَى تَأَخُّّرِ مَوْتِهِ أَنَّّ النَّسَائِيَّ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ عَطَاءٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمِّيّةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَحَدَّّثَنِي عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ.
وَقَدْ ذَكَرَ خَلِيفَةً وَغَيْرُهُ أَنَّ عُتْبَةَ مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ. رَوِىَ عَنِ النَّبِيِّّ صَلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ عُمَرَ. وَعُتْبَةُ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَوَىَ عَنْهُ أَوْلَاَدَهُ: صَفْوَانُ، وَعُثْمَانُ، وَمُحَمَّّد، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَابْنُ ابْنِهِ صَفْوَانُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ يَعْلَى، وَعَطَاءً، وَمُجَاهِدٌ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: شَهِدٌ حَنَيْنَا، وَالطَّّائِفُ، وَتَبُوك. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: كَانَ عَامِلُ عُمَرَ عَلَى نَجْرَانَ.
الثّقفي، حَلِيف بَنِي زُهْرَةَ بْنِ كِلاَبٍ.
ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، وَأَنَّهُ اسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ، قَالَ: وَسَمَّّاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حُيَيّّ بْنُ جَارِيَةَ، فَاللََّّه أَعلم.
1 (١) أسد الغابة ت (٥٦٤٨)، الاستيعاب ت (٢٨٥٦) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout