دُّوَمَةَ.
ذِكَرُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي تَرْجَمَةِ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ وَهْبِ بْنِ أَكَيْدَرَ، مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدٍّّه، قَال: كَتَبَ النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ خَاتَمُهُ فَخَتَمَهُ بِطِينَةً.
بْنُ عَامِرِ بْنُ غَاضِرَةَ السّّعدِيُّّ، مَوْلِى عُبَيْدٍ وَالِدُ أَبِي وَجَزَةَ الشَّّاعِر.
مخضرِم، قَالَ مُحَمَّّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ: كَانَ عُبَيْدٌ وَالِدُ أَبِي وَجَزَةَ سَبْيٌ فَبَاعُوهُ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ فِي الْجَاهِلِيِّّةِ، فَاشْتَرَاهُ وَهْبَ بْنُ خَالِدٍ، فَأَقَامَ عِنْدَهُ زَمَانًا يَرْعَى إِبِلَهُ، ثُمَّ إِنَّ عَبِيدًا ضَرَبَ ضَرْعَ نَاقَةً لِمَوْلَاهُ فَأَدَّمَاهَا فَلَطَمَ وَهَبَ وَجْهَهُ، فَغَضَبَ وَسَارَ إِلَى عُمَرَ مُسْتَعْدِيًا عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَا رَجُلٌ مِنْ ظُفْرَ، أَصَابَنِي سَبْيَ فِي الْجَاهِلِيِّّةِ، وَأَنَا مَعْرُوفٌ النَّّسَبَ، وَلاَ رُقَّ عَلَى عَرَبِيّ فِي الْإِسْلَاَمِ. فَحَضَرَ مَوْلَاَهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ غُلَامِي هَذَا كَانَ يَقُومُ عَلَى مَالِي، فَأَسَاءَ فَضَرَبْتُهُ، فَو اللََّّه مَا أَعْلَمُ أَنَّي ضَرَبْتَهُ قَطّ غَيْرَهَا، وَإِنَّ الرَّجُلَ لِيَضْرِبَ ابْنَهُ أَشَدَّّ مِنْهَا، فَكَيْفَ بِعَبْدِهِ؟ وَأَنَا أَشْهَدُكَ أَنَّهُ حُرٌّّ لِوَجْهِ اللََّّه، فَقَالَ عُمر: قَدْ امَّتَنَّ عَلَيْكَ، وَقَطَعَ عَنْكَ مُؤْنَةَ السَّبِّ، فَإِنْ أَحْبَبْتْ فَأَقِمْ مَعَهُ، فَإِنَّ لَهُ عَلَيْكَ مِنَّةً.
وَإِنْ أَحْبَبْتُ فَالْحَقُّ بِقَوْمِكَ. فَأَقَامَ مَعَهُ ثُمَّ تَزَوَّّج بِزَيْنَبِ بِنْتِ عَرْفَطَةَ الْمُزَنِيَّةِ، فَوَلَدَتْ لَهُ أَبَا وَجَزَةٌ وَأَخَاهُ. وَقَدْ رَوَى أَبُو وَجْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ قَصَّةً اسْتِسْقَائِهِ فِي عَامِ الرَّمَادَةِ
«١» .
ذكره فِي التَّجْرِيدِ «٢»، وَعَزَاهُ لِابْنِ قَانِعٍ، وَإِنَّمَا هُوَ الْوَازِعُ، بِالزِّّاي، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
. ذكَره الْبَغَوِيُّّ، وَأَخْرَجَ لَهُ مِنْ طَرِيقِ حَبَّّانَ بْنِ وَاسِعِ بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أَبِيهِ- أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدَيْهِ، وَهَذَا خَطَأٌ نَشَأَ عَنْ سَقْطٍ، وَذَلِكَ أَنَّ مُسْلِمًا أَخْرَجَهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، فَقَالَ عَنْ حَبَّّانَ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ زَيْدٍ،
1 (١) في ط: الردة. (٢) أسد الغابة ت (٥٤٣٢) . (٣) أسد الغابة ت (٥٤٣٥) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout