قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وُلِدٌ فِي عَهْدِ النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم، وَرَوِى عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ أَبِي الْيُسْرِ الْأَنْصَارِيِّّ، وَغَيْرِهِمَا.
روِى عَنْهُ ابْنُهُ عُبَادَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، وَعَطَاءً، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلِ الْحَدِيثَ.
قُلْت: وَجَاءَتْ رِوَايَةُ تَوَهَّمَ أَنَّّ لَهُ صُحْبَةً، فَعِنْدَ أَحْمَدَ مِنْ طَرِيقِ سِيَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَايَعُنَا رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّّمِعِ وَالطَّاعَةِ، فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرَ، وَالْمُنْشِطِ وَالْمُكْرَهِ ... الْحَدِيث.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا هُوَ لِعِبَادَةِ وَالِدِهِ، فَلَعَلَّ مُرَادَهُ بِقَوْلِهِ: عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدٍّّهِ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْمُوَطَّأُ وَالشَّّيَخَانُ وَأَحْمَدُ أَيْضًا وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طُرُقٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَادَةَ. وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ سُلَيْمٍ:
قَدَّمَتُ مَكَّةَ فَلَقِيتُ عَطَاءُ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، فَقَالَ عَطَاءً: لَقِيتُ الْوَلِيدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّّامِتِ صَاحِبُ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: مَا كَانَتْ وَصِيَّةُ أَبِيكَ عِنْدَ الْمَوْتِ، فَذَكَرَ حَدِيثًا، فَإِنْ قُرِئَ صَاحِبٌ بِالنَّّصِبِ نَعْتًا لِلْوَلِيدِ اقْتَضَى أَنْ يَكُونَ صَحَابِيّا، وَإِنْ قُرِئَ بِالْجَرِّ نَعْتًا لِعِبَادَةٍ فَلَاَ إِشْكَالَ.
الأَصْغِرِ ابْنُ الْخِيَّارِ «١» بْنُ عَدِيِّّ بْنِ نَوْفَلٍ الْقُرَشِيُّّ النَّوْفَلِيُّّ.
مات أَبُوهُ كَافِرًا، وَلِلْوَلِيدِ هَذَا وَلَدٌ يُقَالُ لَهُ عِمَارَةٌ، كَانَ شَاعِرُ أَهْلِهُ، وَذَكَرَهُ الزَّّبَيرُ بْنُ بَكَّّارٍ فِي كِتَابِ النَّّسَب.
بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ. تَقَدَّمَ ذِكْرَهُ فِيمَنْ اسْمَهُ عَبْدُ اللََّّه.
بْنُ عَدِيِّّ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّىِّ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ.
ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ، وَقَالَ: قَتَلَ وَلَدُهُ عَبْدُ اللََّّه مَعَ عَائِشَةَ يَوْمَ الْجُمَلِ، وَكَانَ عَبْدُ اللََّّه يُعْرِفُ بِابْنِ الدَّّارِيَةِ.
1 (١) في أ: عبد الجبار.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout