وَأَصْبَحَ ابْنُ مُسْمِعٍ مَحْصُورًا ... يَحْمِي قُصُورًا دُونَهُ وَدَوْرَا
حَتَّى شَبَبْنَا حَوْلَهُ السَّّعِيرَا
[الرَّجز] ذَكَرَه الْمِرْزَبَانِيُّّ فِي مُعْجَمِهِ، وَفِي هَذِهِ الْقِصَّةِ يَقُولُ الْفَرْزْدَقُ التَّمِيمِيُّ يُفَخَّرُ بِمَا فَعَلَهُ قَوْمُهُ:
عَزْلَنَا وَأَمَّرَنَا وَبَكْرُ بْنُ وَائِلٍ ... تَجَرُّّ خَصَاهَا تَبْتَغِي مِنْ تَحَالُفَ [(١)]
[الطويل]
يَأْتِي فِي أَوَيسَ.
له إِدْرَاكً.
وَشَهِدَ وَقْعَةً بِزَاخَةٍ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ مِنْ أَبْيَاتِ:
لِيْتِ أَبَا بَكْرٍ يَرَى مِنْ سُيُوفُنَا ... وَمَا تَخْتَلِي مَنْ أَذْرُعٍ وَرِقَابِ
[الطَّوِيلِ] وَمِنْهَا:
أَلَمُ تَرَ أَنَّّ اللََّّه لا ربّ غَيْرُهُ ... يَصبّ على الكفّار سَوط عَذَّابٍ [(٢)]؟
بن ثويب [(٣)] الثعلبيّ لهُ إِدْرَاكُ.
وَرَوِى الْبُخَارِيُّّ فِي تَارِيخِهِ مِنْ طَرِيقِهِ، قَالَ: اكْتَرَى مِنِّي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بَعِيرًا فِي الْحَجِّ، فَرَكِبَهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
له إِدْرَاكَ.
وَكَانَ فِيمَنْ ثَبَتَ فِي الرَّدّةِ، وَأَغَارَ مَعَ طَائِفَةٍ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى عَسْكَرِ سِجَاحِ الَّتِي تَنْبَّأَتُ ذِكْرَهُ سَيْفٌ وَالطَّبَرِيُّّ.
الْكُوفِيُّ الْحَضْرَمِيُّّ [(٤)] . ويقَال النَّخعيُّّ.
[(١)] ينظُر الْبَيْت فِي النَّقَائِضِ: ٧٢٩.
[(٢)] في أَذْكُرهُ وَثَيْمَةُ بْنُ مُوسَى فِي كِتَابِ الرِّدَّةِ.
[(٣)] في أبويب.
[(٤)] التارِيخ الكبيرُ ١/ ١٨١٢، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٣٦، تَهْذِيبُ الْكَمَالِ ١/ ١٢٦، الطبقاتُ ١٤٦، تهَذِيبُ التَّهْذِيبُ ١/ ٣٨٣، تقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ٨٥، خَلَاصَةُ تَذْهِيبِ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ ١/ ١٠٦، العبر ١/ ٨٤، الجرح والتَّعْدِيلُ ٤/ تَرْجَمَةُ ٢٩٦، الكاشف ١/ ١٠٤٢، الجامع فِي الرِّجالِ ٢٨٦، الثِّقاتِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout