وَابْنُ مُنْدَّةَ، مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خَدَّاشِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَبِي حَسَّانَ، كِلاهُمَا عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عُتْبَةَ- أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أُتِيَ فِي امْرَأَةٍ، فَذَكَرَ قَصَّةَ بُرُوعِ بِنْتٍ وَاشِقٍ، وَفِيهَا: فَقَامَ رَهْطُ مَنْ أَشْجَعَ فِيهِمْ الْجِرَاحَ بْنُ سِنَانٍ، وَأَبُو سِنَانٍ، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّّ رَسُولَ اللََّّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِينَا فِي بُرُوعِ بِنْتٍ وَاشِقٍ، وَكَانَ زَوْجُهَا هِلاَلَ بْنُ مُرَّةَ، مِثْلُ مَا قَضَيْت.
وَوَقَعَ عِنْدَ الطَّّحَاوِيِّ هِلَاَلِ بْنِ مَرْوَانَ، وَلَمْ يُسَمِّّ الْحَارِثُ أَبَاهُ. قَالَ ابْنُ فَتْحُونَ: ذَكَرَ الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ دُونَ تَسْمِيَةِ هِلَالِ.
قُلْت: وَذَهَلَ «١» فِي نِسْبَتِهِ لِمُسْلِمٍ، فَإِنَّ الْحَدِيثَ فِي السِّّنَنِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ الْجَرَاحِ.
فِي تَرْجَمَةُ الَّّذِي قَبَلَه.
: بْنُ لَوَذَّانَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَدِيِّّ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدٍ مُنَاةُ الأَنْصَارِيِّّ، أَحَدُ بَنِي جَشَمِ بْنِ الْخَزْرَجِ.
ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَاسْتَشْهِدَ بِهَا، وَكَذَلِكَ ذَكَرَ ابْنُ حَبَّّانَ وَغَيْرُهُ.
. لهُ حَدِيثٌ فِي الأَضَاحِيِّ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَةَ بِسَنَدٍ حَسَنٌ، قَالَ ابْنُ حَبَّّانَ: لَهُ صُحْبَةُ، وَتَرْجَمَ لَهُ ابْنُ مُنْدَّةَ هِلَاَلِ بْنُ أَبِي هِلاَلٍ، وَابْنِ قَانِعٍ هِلاَلُ بْنُ مُسَلِمٍ.
أحد بني مُتَعَانِ.
لهِ حَدِيثٌ فِي الْعُسَلِ. فَرَّقَ أَبُو مُوسَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ هِلاَلِ بْنِ سَعْدٍ. وَقَالَ صَاحِبُ التَّجْرِيدِ: قِيلَ إِنَّهُمَا وَاحِدٌ. ذَكَرَ أَبُو دَاوُد مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدٍّّه، قَالَ: جَاءَ هِلاَلُ أَحَدُ بَنِي مُتَعَانٍ إِلَى النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِعُشُورٍ نَحَلَ لَهُ، وَسَأَلَ أَنْ يُحْمِيَ لَهُ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ سَلْبَةٌ، فَحَمَى لَهُ ذَلِكَ الْوَادِي، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ كَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ بْنُ وَهْبٍ يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنْ أَدَّّى إِلَيْكَ مَا كَانَ يُؤَدَّّي إِلَى النَّّبِيِّّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسلّم، فَاحْمٌ لَهُ وَأَكْرَمُهُ، وَإِلَّا فَهُوَ ذُبَابٌ غَيْثُ يَأْكُلُهُ مَنْ شَاءَ.
1 (١) في ط: هل. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٢، الثقات ٣/ ٤٣٥، الجرح والتعديل ٩/ ٧٨، الاستبصار ١٨٢، أصحاب بدر ٢٣٢، أسد الغابة ت (٥٤٠٠)، الاستيعاب ت (٤٧٣٣) . (٣) الاستيعاب ٤/ ١٥٣٤، الثقات ٣/ ٤٣٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢١، تنقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، أسد الغابة ت (٥٣٨٧)، الاستيعاب ت (٢٧٣٥) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout