: أَبُو هَالةَ، زَوْجٌ خَدِيجَةَ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم، وَوَالِدُ هِنْدٍ، وَخَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ.
ذَكَرَهُ الْمُسْتَغْفِرِيُّّ، وَتَبِعَهُ أَبُو مُوسَى فِي الذَّيْلِ، وَهُوَ غَلط.
فَرق الْبُغَوِيُّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَبِيْشَةَ الْهُذَلِيِّ، وَهُوَ وَاحِدٌ
«٢» .
بنون ثم جَيم، ابْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ خِزْمَةَ الأَنْصَارِيُّّ «٣» .
ذكر إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ- أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا. قَالَ الْخَطِيبُ فِي الْمُؤْتَلِفِ:
هَذَا تَصْحِيفٌ، وَإِنَّمَا هُوَ بِمُوَحَّدَةٍ وَحَاءٌ مُهْمَلَةٌ ثَقِيلَةٍ وَآخِرُهُ مُثَلَّثَةٌ، كَذَا ذَكَرَهُ الْأُمْوِيُّّ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَكَذَا عِنْدَ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَهِشَامِ بْنُ الْكَلْبِيِّّ.
وهم مَنْ ذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّّ: رَوِى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ عَلِيٍّّ مُرْسَلاً.
بْنِ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِيُّ. تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ.
ذكر ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الْوَاقِدِيِّّ أَنَّ خَدِيجَةَ لَمَّا فَاوَضَتْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْبَعْثَةِ، وَقَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا- فِي تِجَارَةٍ إِلَى الشَّامِ أَرْسَلَتْ مَعَهُ غُلَاَمَهَا مَيْسِرَةً، فَذَكَرَ مَيْسَرَةً أَنَّهُمَا قَدِمًا بَصْرَى، فَنَزَلَا تَحْتَ ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَقَالَ لَهُ نَسْطُورُ الرَّاهِبِ: مَا نَزَلَ تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ قَطُّ إِلَّاَّ نَبِيٌّ، ثُمَّ وَقَعَ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ مُلَاحَاةً، فَقَالَ لَهُ: احْلِفْ بِاللَّاتِ وَالْعُزْى. فَقَالَ: مَا حَلَفْتُ بِهِمَا قَطّ، وَإِنِّي لَأَمْرٍ بِهِمَا مُعَرِضًا عَنْهُمَا، فَقَالَ الرَّجُلُ لِمَيْسَرَةَ: هَذَا نَبِيٌّّ هَذِهِ الْأَمَةَ.
1 (١) أسد الغابة ت (٥١٩٥) . (٢) أسد الغابة ت (٥١٩٨)، الاستيعاب ت (٢٦٨٨) . (٣) أسد الغابة ت (٥٢٠٧)، الاستيعاب ت (٢٦٨٩) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout