بْنِ عَابِدِينَ أَسْمَاءُ بْنُ قُرْدُوسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ فَهْمِ بْنِ غَنْمِ بْنِ دَوْسٍ الدَّّوَسِيِّ الْقُرْدُوسِيُّّ، بضمّ الْقَافِ.
له إِدْرَاكً، وَكَانَ لِوَلَدِهِ سَعْدٌ ذَكَرَ بِخُرَاسَانَ فِي خِلاَفَةِ بَنِي مَرْوَانَ، وَهُوَ الّذِي قَتِلَ قُتَيْبَةَ بْنُ مُسْلِمٍ الْبَاهِلِيِّّ أَمِيرٌ خُرَاسَانَ فِي خِلَافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ فِي الْجُمْهَرَةِ، كَذَا قَالَ. وَالْمَشْهُورُ أَنْ قَاتِلٍ قُتَيْبَةٌ هُوَ وَكِيعُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، وَلَكِنْ جَمَعَ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي الِاشْتِقَاقِ الْقَوْلَيْنِ، وَذَكَرَ أَنَّ وَكِيعًا كَانَ الرَّأْسُ فِي ذَلِكَ، وَأَنْ نَجِدًا بَاشَرَ قَتْلَهُ وَمَعَهُ جَهْمُ بْنُ زَحْرٍ الْجُعْفِيُّ.
بْنُ أُبَيْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ رَبَاحِ بْنِ لَأَيِّ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ هُذَيْمَ.
لهِ إِدْرَاكً، وَكَانَ عَلَّامَةً بِالأَنْسَابِ، حَتَّى قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: كَانَ أَنْسَبُ الْعَرَبِ، وَهُوَ الّذِي قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: إِنَّ الْعِبَاءَةَ لَاَ تُكَلِّمُكَ، إِنَّمَا يُكَلِّمُكَ مِنْ فِيهَا. وَذَكَرَهُ ابْنُ مَاكُولًا فِي تَرْجَمَةِ أَبِيرَ- بِالْمُوَحَّدَةِ.
: بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ، الْهِلالِيِّّ الْكُوفِيُّّ.
ذكره مُسْلِمٌ وَابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الأُولَى مِنَ التَّّابِعِينَ. وَقَالَ الدَّّارُ الدّّارْقُطْنِيُّّ: تَابِعِيّ كَبِيرٌ، وَكَذَا ذَكَرَهُ فِي التَّّابِعِينَ الْبُخَارِيِّّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ حَبّّانَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ: ذَكَرُوا أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَلَاَ أَعْلَمُ لَهُ رِوَايَةٌ إِلَّاَّ عَنْ عَلِيٍّّ وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَهُوَ مَعْدُودٌ فِي كِبَارِ التَّابِعِينَ، وَقَالَ الْمُزِيُّ فِي سَنَدِ أَبِي مَسْعُودٍ:
النِّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ لَهُ صُحْبَةٌ، وَتَبِعَ فِي ذَلِكَ أَبَا مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيِّّ، وَابْنُ عَسَاكِرٍ. وَقَالَ فِي التَّهْذِيبِ: مُخْتَلِفٌ فِي صُحْبَتِهِ، رَوِىَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: مُرْسَلٌ، وَعَنْ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَسُرَاقَةُ بْنِ مَالِكٍ وَغَيْرِهِمْ.
روِى عَنهُ الشَّّعبِيُّّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ، وَآخَرُونَ.
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ الْأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِ مِسْعِرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النِّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وآلِهِ وسلم، «َكِنَّا نَحْنُ وَأَنْتُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافِ
1 (١) الثقات ٣/ ٤١٨، الطبقات ١٤٣، الكاشف ٣/ ١٩٩، أسد الغابة ت (٥٢٠٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢٩٨، خلاصة تذهيب ٣/ ٦٠، الاستيعاب ت (٢٦٩١)، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٢٣، الجرح والتعديل ٨/ ٤٩٨، التاريخ الكبير ٨/ ١١٧، تهذيب الكمال ١٤٠٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout