لَا أَدَعَ لِحْمِيٍّ يُرْمَى، إِنَّّ لِي ابْنُ أَخٍ مَضْعُوفٍ، لَا يُزَوِّّجِهُ أَحَدٌ مِمَّنْ قَرَّتْ عَيْنَهُ، وَكَانَ هَوَى أُمُّهَا عَاتِكَةُ بِنْتُ حُذَيْفَةَ بْنِ غَانِمٍ مَعَ ابْنِ عُمَرَ، فَزَوَّّج نُعَيْمٌ النَّّعِمَانِ بْنِ عَدِيٍّّ وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «َوَآمِرُوا النِّّسَاءَ فِي أَوْلَادِهِنَّّ» . فَقَالَ نُعَيْمٌ: مَا بِهَا إلَّا مَا دَفَعَ لَهَا ابْنُ عُمَرَ، فَهُوَ لَهَا [مِنٌّ] «١» مَالِي.
بنُ الرَّبِيعِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أُدَيْمِ بْنِ أُمَيّةَ الْبَلَوِيُّّ، حَلِيفُ بَنِي مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مِنَ الأَنْصَارِ.
ذِكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، فَقَالَ: وَمِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ النَّّعِمَانِ الْبَلَوِيُّّ حَلِيفٌ لَهُمْ، وَسَمَّّى أَبَاهُ ابْنُ عُقْبَةَ وَأَبُو مَعْشَرٍ وَغَيْرُهُمَا.
وَاخْتَلَفُوا فِي ضَبْطِهِ، فَقَالَ الْأَكْثَرُ: بِفَتْحَتَيْنِ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّّ: بِكَسْرٍ ثُمَّ سُكُون، وَذَكَرَ ابْنُ مَاكُولًا أَنَّهُ اسْتَشْهِدَ فِي الرِّّدَّةِ، قَتْلَهُ طَلِيحَةُ بْنُ خُوَيْلِدٍ الأَسَدِيُّّ.
بْنِ إِنْسَانَ بْنِ خَلْدَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ بَيَاضَةَ الأَنْصَارِيُّ.
شهِدُ أَحَدًا، وَكَانَتْ مَعَهُ رَايَةُ الْمُسْلِمِينَ، قَالَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ، وَحَكَاهُ الرَّشَاطِيُّّ، وَقَالَ: لَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ، وَلاَ ابْنُ فَتْحُونَ.
بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَوَّادِ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجّّارِ الأَنْصَارِيُّّ.
ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا. وَفِي الِاشْتِقَاقِ لِابْنِ دُرَيْدٍ أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا، وَاسْتَشْهِدَ بِأَحَدٍ، لَكِنْ ذَكَرَهُ بِالتَّصْغِيرِ فَقَالَ: نُعَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَلَمْ يُنْسَبْهُ، فَظَنَّّ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ النَّعِيمَانِ صَاحِبُ الْمِزَاحِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا سَيَأْتِي فِي تَرْجَمَتِهِ.
بْنِ عُمَيْرٍ الْيَمَانِيُّ.
ذِكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي ذَيْلِ مُبْهَمَاتِ التَّّعَرِيفِ وَالأَعْلَامِ مَضْمُومًا إِلَى مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبْدِ يَالِيلِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ أَوْلَاَدِ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عَوْفٍ الثَّقَفِيِّ فِي قِصَّةِ نُزُولِ قَوْله تَعَالَى: يَا أََيَُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا [البِقرةُ ٢٧٨]، ونَسَبَهُ إِلَى تَفْسِيرِ سُنَيْدٍ، وَأَنْهُ
1 (١) في أ: في. (٢) تبصير المنتبه ٣/ ٩٥٥- ٤/ ١٤٥٩، الاستيعاب ت (٢٦٥٧)، المشتبه ٦٥٣، ٦٥٧، أسد الغابة ت (٥٢٥٦) . (٣) أسد الغابة ت (٥٢٥٧)، الاستيعاب ت (٢٦٥٨) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout