رَكِبَ حِمَارًا بِغَيْرِ سَرْجٍ مُوَكِّفٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةً، وَأَرْدَفُ مُعَاذَ بْنُ جَبَلٍ، فَقَالَ: «َهَلْ تَدْرِي مَا حَقَّّ اللَّه عَلى الْعَبَّادِ؟»
الْحَدِيثِ.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مُنْدَةَ وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
ذكر له ابن حزم فِي الْوَحْدَانِ مِنْ مُسْنَدِ بَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ حَدِيثًا، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ نَصْرُ بْنُ دَهْرٍ الْمُقَدَّمِ ذَكَرَهُ.
بزِيَادَةُ هَاءَ فِي آخِرِهِ.
تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَالْخِلَافُ فِي أَوَّلِ حَرْفٍ مِنْهُ فِي [أَوَّلِ] «١» الْبَاءُ الْمُوَحَّدَةُ.
مولاهم «٢» .
ذكره أَبُو نُعَيْمٍ فِي حَدِيثِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي سُفْيَانَ الْغَنَوِيِّ، حَدَّّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّّثَتَنَا نَادِيَةُ بِنْتُ الْجَعْدِ، عَنْ سَرَّاءِ بِنْتِ نَبْهَانَ، وَكَانَتْ رَبُّّةً بَيْتٍ فِي الْجَاهِلِيِّّةِ، قَالَتْ: سَأَلَ نَصِيبَ مَوْلَاَنَا رَسُولُ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَيَّاتِ: مَا نَقْتُلُ مِنْهَا؟ قَالَ: «َاقْتُلُوا مَا ظَهَرَ مِنْهَا، فَإِنَّّ مَنْ قَتَلَهَا قُتِلَ كَافِرًا، وَإِنَّّ مَنْ قَتَلْتِهِ كَانَ شَهِيدَا»ُ .
: مَصغّر.
ذكره مطيّن، وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمٍ، عَنْ نُصَيْرٍ: نَهَى رَسُولُ اللََّّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ قِسْمَةِ الضِّّرَّارِ. قَالَ الْبَغَوِيُّ: لاَ أَعْلَمُ لَهُ صُحْبَةُ أَمْ لَاَ.
بن علْقَمَةَ بْنِ «٤» كَلْدَةَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ الْقُرَشِيُّّ الْعَبْدَرِيُّّ.
قال ابن أَبِي حَاتِمٍ: النَّّضِرُ بْنُ الْحَارِثِ. وَيُقَالُ نَضِيرٌ، مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ، وَلَيْسَتْ لَهُ رِوَايَةٌ.
وَكَذَا أَخْرَجَ ابْنُ مُنْدَةَ، مِنْ طَرِيقِ الْمُثَنَّى بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ،
1 (١) سقط في أ. (٢) أسد الغابة ت (٥٢١٦) . (٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٦، تقريب التهذيب ٢/ ٣٠١، خلاصة تذهيب ٣/ ٩٣، أسد الغابة ت (٥٢١٧) . (٤) أسد الغابة ت (٥٢١٩)، الاستيعاب ت (٢٦٩٤) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout