عَلَى ابْنِ مُنْدَّةَ فَفِيهِ نَظَرٌ، لِأَنَّهُ لَمْ يَسُقْ نَسَبُهُ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ آخَرَ، وَمِنْ ثَمَّّ اسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَسْنَدَ إلَى ذِكْرِ الْمُسْتَغْفِرِيّ، وَمُسْتَنَدِ الْمُسْتَغْفِرِيّ فِي ذِكْرِهِ مَا سَاقَهُ مِنْ طَرِيقِ مُصْعَبِ الزَّّبِيرِيِّّ أَنَّهُ قَالَ: نَبَّاشُ بْنُ زُرَارَةَ التَّمِيمِيُّّ، أَبُو هَالَةَ، حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الدَّّارِ هُوَ وَالِدُ هِنْدَ ابْنُ خَدِيجَةَ. انْتَهَى مُلَخَّصًا.
وَلَيْسَ فِي هَذَا مَا يَدُلُّ عَلَى صُحْبَتِهِ، لِأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ عَلَى الْأَنْسَابِ مِنْ حَيْثُ هِيَ لَا مِنْ جِهَةِ خُصُوصِ الصَّّحَابَّةِ.
بْنِ قَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ضُبَيعَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الأَنْصَارِيُّّ الأُوسِيُّّ.
ذكَره أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ فِي كِتَابٍ «َالنَّّسَبْ»ِ مَقْرُونًا بِأَخِيهِ أَبِي سُفْيَانَ. وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ، ثُمَّ الْبَلَاذِرِيُّّ فِي الْمُنَافِقِينَ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَبُو عُبَيْدٍ اطَّلَعَ عَلَى أَنَّهُ تَابٍ، وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي السِّّيرَةِ النَّبَوِيِّّةِ أَنَّهُ الَّّذِي نَزَلَ فِيهِ: وََمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ [التُّوبة ٦١]، أورد ذَلِكَ فِي قِصَّةٍ [...] . وَقَدْ ذَكَرَهَا السَّّدِيُّ مُطَوَّلَةً، لَكِنَّهُ لَمْ يُسَمِّّ هَذَا فِيهِم.
والد أَسعد.
ذكَره ابْنُ السِّّكِنِ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَقَالَ: مَخْرَجٌ حَدِيثُهُ عَنِ الْكُوفِيِّينَ، وَلَمْ نَجِدْهُ إِلَّاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ثُمَّ سَاقَ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ شَمْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ- أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًاً مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَسْعَدُ بْنُ نَبْهَانَ يَقُولُ: حَدَّّثَنِي أَبِي أَنَّّ رَسُولُ اللََّّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًاً يُؤْذَّنَ بِلَيْلٍ لِصَلَاَةِ الْعِشَاءِ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا إِلَّا قَالَ رَسُولُ اللَّّه صلّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ.
وَهَكَذَا أَخْرَجَهُ الدّّارُ الدّّارْقُطْنِيُّّ فِي الْمُؤْتَلِفِ، وَهُوَ عِنْدَهُ بِنُونٍ ثُمَّ مُوَحَّدَةَ.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ قَانِعٍ، وَابْنُ مِنْدَةَ، مِنْ وَجْهٍ آخَرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَمْرٍ، وَهُوَ عِنْدَهُمَا بِمُثَنَّاةٍ فَوَقَانِيَةٌ ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٌ ثَقِيلَةً. وَالْأَوَّّلُ أَصْوَبُ. وَعَمْرُو بْنُ شَمْرٍ مُتْرُوِّكً.
. ذَكَرُّ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي تَفْسِيرِهِ، عَنِ الضَّّحَاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله تَعَالَى:
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ... [آل عُمْرَانُ
1 (١) أسد الغابة ت (٥١٩٦) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout