الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ حُرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ شُفْعَةَ، عَنْ نَاسِجٍ الْحَضْرَمِيِّّ- أَنّ النَّبِيَّّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَرَّّ بِرَجُلَيْنِ يَتَبَايَعَانِ شَاةً يَتَحَالَفَانِ، ثُمَّ مَرَّّ بِالشَّّاةِ قَدْ اشْتَرَاهَا الرَّجُلُ، فَقَالَ: أَوْجَبَ أَحَدُهُمَا.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّّ نَاسِجُ الْحَضْرَمِيِّّ فَغَيَّرُهُ أَبِي، وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ عَبْدُ اللََّّهِ بْنُ نَاسِجٍ.
قُلت: وَقَدْ تَقَدَّّمَ فِي الْعُبَادِلَةِ.
بجِيمٌ مَصَغَّرًا، الْهَمْدَانِيُّّ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ.
قَالَ الْمُسْتَغْفِرِيّ: رَوَى الْبُرْدَعِيُّ بِسَنَدٍ لَهُ مَجْهُولٌ، عَنِ اللَّّيْثِ- أَنَّهُ مِنَ الصَّّحَابَّةِ، وَأَخْرَجَ ابْنُ يُونُسَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: كَانَ نَاعِمٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ شَرَفٍ مِنْ بُيُوتِ هَمْدَانَ، فَأَصَابَهُمْ سَبَاءٌ فِي الْجَاهِلِيِّّةِ، فَصَارَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَأَعْتَقَتْهُ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: وَكَانَ نَاعِمُ أَحَدِ الْفُقَهَاءِ الَّذِينَ أَدْرَكَهُمْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ أَبُو النَّضْرِ الأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ: بَلَغَنِي أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِينَ. وَهَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ الْكِنْدِيُّّ فِي الْمَوَالِي مِنْ أَهْلِ مِصْرَ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حَبَّّانَ فِي ثِقَاتِ التَّّابِعِينَ، وَقَالَ: سَبِّي فِي الْجَاهِلِيّةِ فَأَعْتَقَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ.
قُلْت: وَظَاهِرُ هَذَا أَنْ يَكُونَ صَحَابِيًّا، فَذَكَرْتُهُ فِي هَذَا الْقِسْمِ لِلِاحْتِمَالِ. وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، وَالنَّسَائِيُّّ.
مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم.
ذَكَرَهُ الْعَسْكَرِيُّّ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَقَالَ: لاَ أَعْلَمُ لَهُ حَدِيثًا مُسْنَدًا.
وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ: حَدَّّثَنِي نَاعِمٌ مَوْلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وآلِهِ وسلم، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّّا خَطَبَ عَلَى بَعِيرٍ، فَتَقَدَّمَ ثُمَّ نَزَلَ، فَدَعَا بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَذَبَحَهُ، فَقَالَ: هَذَا عَنْ عَلِيٍّ وَآلَ عَلِيٍّ.
وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ، وَقَالَ: ذَكَرَ الطَّبَرِيُّ «٢» فِي «ُتَهْذِيبِ الْآثَارِ»ِ مِنْ طَرِيقِ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ هَذِهِ الْقِصَّةَ. قَالَ ابْنُ فَتْحُونَ: وَقَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّّ، نَاعِمُ بْنُ أُجِيلٍ فَلَعَلَّهُ هُوَ.
1 (١) طبقات ابن سعد ٥/ ٢٩٨، التاريخ الكبير ٨/ ١٢٥١، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٢٠، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٣١، الجرح والتعديل ٨/ ٥٠٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٠٢، الكاشف ١٧١، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٠٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٩٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٠٥، الثقات لابن حبان ٥/ ٤٧٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٣٠، أسد الغابة ت (٥١٧٣) . (٢) في أ: الطبراني.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout