ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ، وَحَكَى عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ غِيَاثِ بْنِ سُرَاقَةَ الْمَذْكُورِ قِصَّةً، وَهُوَ شَاعِرٌ أَيْضًا.
وَالِدُ أَبِي الْعُرْيَانِ، الْهَيْثَمُ بْنُ الأَسْوَدِ. لَهُ إِدْرَاكٌ وَشَهِدَ الْفُتُوحُ أَيَّامَ عُمَرَ، قَتِلَ يَوْمَ الْقَادِسِيِّّة، قَالَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ، وَسَيَأْتِي ذِكْرَ وَلَدِهِ فِي حَرْفِ الْهَاءِ.
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي الْعُرْيَانِ: لاَ يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ صَحَابِيّا لِرِوَايَةِ كِبَارِ التَّّابِعِينَ عَنهُ.
بن شراحِيلُ بْنُ كُنْدِي بْنُ الْجَوْنِ بْنِ آكِلٍ الْمِرَارُ الْكِنْدِيُّ.
له إِدْرَاكً، وَوَلَدُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَوَّلُ مَنْ اخْتَطَّ بِالْكُوفَةِ مِنْ كِنْدَةَ.
قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: لَمْ يَخْتَطْ مِنْ بَنِي الْجَوْنِ بِالْكُوفَةِ وَغَيْرِهِ.
بْنِ عُوَيْمِرُ بْنِ مِخْلِّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْخُزَاعِيُّ.
أَدْرَكَ الْجَاهِلِيُّّةَ، وَشَهِدَ بَعْضُ الْفُتُوحِ فِي زَمَنِ عُمَرَ، وَوَلِدَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي آخِرِ عَصْرِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم.
وَعَبْدُ الرَّّحِمَنِ هُوَ وَالِدٌ كَثِيّر عَزَّةِ الشَّاعِرِ الْمَشْهُورِ، وَكَانَ مَوْلِدٌ كَثِيّرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ، لِأَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٌ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً، ذَكَرَ ذَلِكَ الْمُرْزْبَانِيُّّ وَغَيْرُهُ.
بْنِ عَدِيِّ بْنِ حِزّامِ بْنِ شَعْلِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مُعْتَمِرِ بْنِ الرّبْعَةِ بْنِ سَعْدِ بْنِ هُمَيْمِ بْنِ ذَهْلِ بْنِ هُنْيّّ بْنِ بُلِيٍّ الْبَلَوِيُّ.
له إِدْرَاكً، وَنَزَلَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ عَلَى وَلَدِهِ لَمَّا انْصَرَفَ عَنْ إِمْرَةِ مِصْرَ، وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّّ الْأَسْوَدُ أَجْوَدُ الْعَرَبِ فِي زَمَانِهِ. ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ.
أَبُو مِفْزِّر- بِفَتْحِ الْفَاءِ وَتَشْدِيدِ الزَّايِ الْمَكْسُورَةِ بَعْدَهَا رَاءً.
قَال الدّار الدّارقُطنِيُّّ فِي الْمُؤْتَلِفِ: شَهِدَ الْقَادِسِيُّّةَ، وَلَهُ فِيهَا أَشْعَارٌ كَثِيرَةٌ، وَهُوَ رَسُولُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ بِسَبْي «َجُلُولَاَءِ»َ [(٣)] إلى عمر، وَهُوَ شَاعِرُ الْمُسْلِمِينَ فِي تِلْكَ الأَيّامِ.
[(١)] هذه الترجمَةُ سقط فِي أ.
[(٢)] هذه التَّرجمَةُ سَقَط فِي أ.
[(٣)] جلولاء: بِالْمَدِّ وَهُوَ نَهْرٌ عَظِيمٌ يَمْتَدُّ إِلَى بِعُقُوبًا وَبِهَا كَانَتْ الْوَقْعَةُ الْمَشْهُورَةُ عَلَى الْفَرَسِ لِلْمُسْلِمِينَ سَنَةَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout