: غَاير ابْنُ مُنْدَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَسْعُودِ بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَدِيٍّّ، نَسَبَهُ ابْنُ مُنْدَةَ إِلَى جَدِّهِ، فَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى، وَهُوَ وَاحِد.
بْنُ رَبِيعَةَ الْقَارِيُّ- غَايِرَ الذَّهَبِيِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَسْعُودِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرٍو، وَهُوَ وَاحِدٌ اُخْتُلِفَ فِي اسْمِ أَبِيهِ، وَالثَّانِي هُوَ الْأَصَحُّ، وَقَدْ نَسَبَهُ أَبُو عُمَرَ إِلَى جَدِّهِ، فَقَالَ: هُوَ مَسْعُودُ بْنُ عَمْرٍو الْقَارِي. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الثَّانِي عَمُّ الْأَوَّلَ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْأَوَّلِ.
بْنُ خَلْدَةَ بْنِ مَخْلَدٍ الزُّرَقِيُّّ.
ذكره أَبُو عُمَرَ فَقَالَ: شَهِدَ بَدْرًا، كَذَا قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ، وَفِيهِ نَظَرٌ.
قُلت: مَسْعُودُ بْنُ سَعْدِ بْنِ قَيْسٍ إِلَى آخِرِ النَّسَبِ سَقَطَ ذَكَرَ أَبِيهِ، فَنَسِبَ إِلَى جَدِّهِ، فَأَشْكَلَ أَمْرَهُ.
: مُخْتَلِفٌ فِي صُحْبَةِ أَبِيهِ، وَأَمَّا هُوَ فَأَرْسَلَ شَيْئًا، وَذَكَرَهُ الْبَغَوِيّّ فِي الصَّحَابَةِ وَقَالَ: لَاَ أَحْسَبُ لَهُ صُحْبَةً. قَالَ: وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ رَوِى عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
انْتَهَى.
وَلهُ رِوَايَةً أَيْضًا عَنْ أُمِّهِ وَعَنْ أُمِّ رَافِعٍ، وَحَدِيثِهِ الْمَذْكُورِ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّّ وَالْبَغَوِيّ وَغَيْرُهُمَا مِنْ رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْهُ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللََّّه، كَيْفَ نَسْتَغْفِرُ؟ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ خُبَّابِ بْنِ الْأَرْتِ، وَقَوْلُهُ: ابْنُ الأَرْتِّ خَطَأً، وَالصَّوَابُ حَذْفُهُ، وَيَكُونُ الْحَدِيثُ لِخَبَابِ جَدٍّّ مُسْلِمٍ، وَإِلَيْهِ أَشَارَ الْبَغَوِيُّّ.
وقَال أَبُو حَاتِمٍ الرَّّازِيّ: روِى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلاً، وَهُوَ مِنَ التَّابِعِينَ، وَأَدْخَلَهُ بَعْضُهُمْ فِي الْحِصَابَةِ ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّ لَهُ صُحْبَةً، وَلَيْسَ كَذَلِكَ.
1 (١) الاستيعاب ت (٢٤١٢) . (٢) في أ: عامر. (٣) الاستيعاب ت (٢٤١٨)، أسد الغابة ت (٤٨٩٨) . (٤) الاستيعاب ت (٢٤٢٣)، أسد الغابة ت (٤٩٠٧) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout