وَهُمْ، ثُمَّ ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّّحِمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ فِي تَرْجَمَةٍ أُخْرَى فَلَمْ يَصِبْ. قَالَ أَبُو مُوسَى: إِنَّمَا أَوْرَدْنَاهُ لِئَلَّا يَقَعَ لِمَنْ يَظُنُّ أَنَا أَغْفَلْنَاهُ.
بِالْمُهْمَلَةِ وَسُكُونُ الْمُثَنَّاةِ مِنْ فَوْقَ، الْكِنَانِيّ، ثُمّ اللَّيْثِيُّّ.
أَحِد مَنْ سمّيَ مُحَمَّدًا فِي الْجَاهِلِيِّّةِ. ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَالَ: لاَ يَدُلُّّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقَدْ تَقَدَّّمَتْ الْإِشَارَةُ إِلَيْهِ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجَلَّاَحِ.
بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِيُّّ.
ذكره البُغوِيُّّ فِي أَثْنَاءِ تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيٍّّةَ، وَقَدْ بَيَّنْتْ وَجْهُ الْغَلَطِ فِي الْقِسْمِ الثَّانِي فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ. وَاللََّّه أعلم.
تقدم فِي الْقِسْمِ الثَّانِي.
بْنِ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجَلَّاَحِ- فِيمَنْ مَضَى فِي الْقِسْمِ الأَوَّلِ.
بْنِ عَلْقَمَةَ «١» .
ذكر الذّهبيّ فِي «َالتَّجْرِيدِ»ِ أَنَّّ لَهُ فِي مُسْنَدِ بَقِيَ بْنِ مَخْلَدٍ حَدِيثًا، وَهَذَا هُوَ اللَّيْثِيُّّ الَّّذِي يَرْوِي عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَطَبَقْتُهِ لَيْسَ لَهُ صُحْبَةٌ وَلَاَ لِوَالِدِهِ. وَقَدْ وَقَعَ لِبَقِيَّ فِي مَسْنَدَةِ أَنْظَارِ ذَلِكَ، يَخْرُجُ الْحَدِيثَ مِنْ رِوَايَةِ التَّّابِعِينَ كَبِيرًا كَانَ أَوْ صَغِيرًا، وَكَذَلِكَ مِنْ رِوَايَةِ مَنْ لَمْ يُعُدْ فِي التَّّابِعَيْنِ كَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو هَذَا وَلَاَ يَبِيَّنَ ذَلِكَ. ثُمَّ وُجِدْتْ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مِنْ جُزْءِ الصَّّحَابَةِ الَّذِينَ أَخْرَجَ لَهُمْ بَقِيَ بْنُ مَخْلَدٍ تَرْتِيبُ ابْنِ حَزْمٍ مُحَمَّّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْبَةَ- بَعْدَ اللَّّامِ بَاءَ غَيْرَ مَضْبُوطَةٍ بَدَلِ الْقَافِ وَالْمِيمَ. فَاللََّّه أَعلم.
بْنُ عُطَارِدِ بْنِ حَاجِبٍ التَّمِيمِيُّ.
قَال ابْنُ مِنْدَةَ: ذَكَرَ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَلَاَ يُعْرَفُ لَهُ صُحْبَةٌ وَلَاَ رُؤْيَةَ.
قُلْت: حَدِيثُهُ الَّّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ جَزَمَ الْبُخَارِيُّّ بِأَنَّهُ مُرْسَلٌ، وَهُوَ مَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُطَارِدٍ- أَنَّّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَنَكَتَ فِي ظَهْرِهِ، قَالَ: فَذَهَبَ بِي إِلَى شَجَرَةٍ فِيهَا مِثْلُ
1 (١) تاريخ خليفة ٤٢٠، طبقات خليفة ٢٧٠، التاريخ الكبير ١/ ١٩١، ١٩٢، البيان والتبيين ٣/ ١٤٢، الجرح والتعديل ٨/ ٣٠، مشاهير علماء الأمصار ١٣٣، الكامل في التاريخ ٥/ ٥٢٨، العبر ١/ ٢٠٥، الوافي بالوفيات ٤/ ٢٨٩، تهذيب التهذيب ٩/ ٣٧٥، ٣٧٧، خلاصة تذهيب الكمال ٣٥٤، شذرات الذهب ١/ ٢١٧. (٢) أسد الغابة ت (٤٧٦٠) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout