مَعَهُ بِالْجَابِيَةِ: مِنْ الْمُؤْمِنُونَ؟ فَقَالَ: إِنْ كُنْتُ لَأَظُنَّكَ أَفْقَهُ مِمَّا أَنْتَ، هُمْ الَّذِينَ أَسْلَمُوا وَصَدَّقُوا وَصَلَّّوا وَصَامُوا وَآتُوا الزَّكَاةَ.
شهِدُ الْيَرْمُوكَ وَالْجَابِيَةُ.
وَرُوِى عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ. وَعَنْهُ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي تَارِيخِهِ.
أَحَدُّ بَنِي عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ.
ذَكَرَهُ الْمَرْزَبَانِيُّّ فِي مُعْجَمِهِ، وَقَالَ: مُخْضَرِمٌ يَقُولُ:
عِصَاكُ الأَقَارِبُ فِي أَمْرِهِمْ ... فَزَايلَ بِأَمْرِكَ أَوْ خَالِطَ
وَلاَ تَسْقُطْنَّ سُقُوطُ النَّّوَاةِ ... منْ كُفّ مُرْتَضِخٌ لاقِطَ
[الْمُتَقَارِبِ]
أَبُو سَعْدَةَ الْعَبْسِيُّّ. لَهُ إِدْرَاكً، وَهُوَ الّذِي شَهِدَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقّْاصٍ لَمَّا عَزَلَهُ عُمَرُ عَنْ إِمْرَةِ الْكُوفَةِ. وَالْقِصَّةِ مَشْهُورَةً.
وَقَعَ ذَكَرَهُ فِي الصَّحِيحِ، وَسَمَّاهُ الْبُخَارِيُّّ فِي بَابِ وُجُوبِ الْقِرَاءَةِ لِلْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ، وَدَعَا عَلَيْهِ سَعْدٌ بِدُعَاءِ مَشْهُورٍ اُسْتُجِيبَ لَهُ فِيهِ.
وَإِذَا كَانَ فِي زَمَنِ عُمَرَ فِي مَقَامِ أَنْ يَسْتَشْهِدَ اقْتَضَى أَنْ يَكُونَ لَهُ إِدْرَاكً.
ذِكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ، فَقَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي هِلاَلٍ الطَّائِيِّّ، زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ أَسْبَقَ، قَالَ: كُنْتُ مَمْلُوكًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَكَانَ يَعْرِضُ عَلِيَّّ الْإِسْلَاَمَ وَيَقُولُ: إِنَّكَ إِنْ أَسْلَمْتُ اسْتَعْنْتُ بِكَ عَلَى إِمَامَتِي.
أَحَدُ مُلُوكُ الْبَحْرَيْنِ. ذَكَرَ الْبَلَاذِرِيُّ أَنَّهُ أَسْلَمَ مَعَ الْمُنْذِرِ بْنِ سَاوَى، وَكَانَ عَاقِلًا أَدِيبًا.
اسْتِدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
تقدم ذكره فِي الأَوّْل.
قالِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: مَاتَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِ عَشَرَةَ وَمِائَةُ سَنَةٍ وَصَلَّّى عَلَيْهِ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ.
[(١)] أسد الغابة ت ١٢٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout