بْنُ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمُطّّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ الْقُرَشِيُّّ الْمُطْلِبِيُّّ.
لأَبِيه صحْبَة، وَأَمَّا هُوَ فَأَرْسَلَ شَيْئًا.
ذَكَرَهُ الْبَغَوِيّّ فِي الصَّّحِابَّةِ،
فَقَال: حَدَّّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ أَبِيهِ- أَنَّ رُكَانَةَ صَارِعِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَصَرَعَهُ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَسَمِعْتُ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «ُفَرّقٌ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَهْلِ الْكِتَابِ الْعَمَائِمِ عَلَى الْقَلَانِسِ»ِ .
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ عَنِ الْبَغَوِيِّّ. وَقَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: ذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّّ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَهُوَ تَابِعِي. وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ، وَقَالَ: حَدِيثُ الْمُصَارَعَةِ مَشْهُورٌ عَنْ رُكَانَةَ، وَكَذَا الْحَدِيثُ الَّّذِي فِي الْعَمَائِمِ، وَكَأَنَّ مُحَمَّدًا أَرْسَلَهُ أَوْ أَسْقَطَ مِنَ السَّنَدِ عَنْ أَبِيهِ.
قُلت: الِاحْتِمَالُ الثَّانِي أَقْرَبُ، وَهُوَ الْمَوْجُودُ فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ. كَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد، رَسُولُ اللََّّهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، لَكِنْ قَالَ بَعْدَ الْمُصَارَعَةِ: قَالَ رُكَانَةُ:
وَسَمِعْتُ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَظَهَرَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ مُحَمَّدًا أَرْسَلَ حَدِيثَ الْمُصَارَعَةِ، وَأَسْنَدَ حَدِيثُ الْعِمَامَةِ عَنْ أَبِيهِ، فَسَقَطَ مِنْ رِوَايَةِ دَاوُد بْنِ رُشَيْدٍ، قَالَ رُكَانَةُ: سَمِعْتُ، فَصَارَ ظَاهِرُ رِوَايَتِهِ أَنَّّ الْقَائِلَ سَمِعْتُ هُوَ مُحَمَّدٌ، فَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانَ صَحَابِيًّا بِلَاَ رَيْبٍ.
وَقَدْ أَشَرْتَ إِلَيْهِ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ لِهَذَا الِاحْتِمَالِ، لَكِنْ جَزَمَ ابْنُ حَبَّّانَ بِأَنَّهُ تَابَعِيّ لِمَا ذَكَرَهُ فِي الثَّّقَاتِ، ثُمَّ قَالَ: لاَ أَعْتَمِدُ عَلَى إِسْنَادِهِ خَبَرَهُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّّ: لاَ يَعْرِفُ سَمَاعَ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضِ.
بْنُ أَبِي حَسْلٍ «٣» .
ذكره أَبُو نُعَيْمٍ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَأَخْرَجَ لَهُ مِنْ مُسْنَدِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ حَدِيثًا، وَذَكَرَهُ عَبْدَانُ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَقَالَ: لاَ أَدْرِي لَهُ صُحْبَةٌ أَمْ لَاَ؟ إِلَّاَّ أَنِّي رَأَيْتُهُ فِي مُسْنَدِ بَعْضِ أَصْحَابِنَا.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَلاَ أَرَاهُ يَصِحُّ.
قُلت: جَزَمَ الْعَسْكَرِيُّّ بِأَنَّّ حَدِيثَهُ مُرْسَلَ.
1 (١) أسد الغابة ت (٤٧٢٩) . (٢) أسد الغابة ت (٤٧٣١)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٧. (٣) في أ: سلمي، وفي ب حنبل..
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout